قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن «الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو العظيمة، فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال».

وأضاف لمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، أنه «منذ العام 2014، انطلقت مصر بعزيمة لا تلين وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذي يليق بمكانتها وبشعبها العظيم فواجهنا الإرهاب وهزمناه، من دون أن نتوقّف عن البناء، ورسّخنا حرية الاعتقاد، وأقمنا دور العبادة، وشيّدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات».

وأكّد أن «مصر مضت في مسيرتها، رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة وضغوط جسيمة وتحدّيات غير مسبوقة، وفي منطقة تموج بالحروب والأزمات المُتلاحقة، التي عصفت - وللأسف الشديد - بالعديد من دولها».

وتابع «دعوني أعاود التأكيد، أن مصر بفضل الله - سبحانه وتعالى - ثم بفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسّها أو ينال من مُقدّراتها، فهي محروسة بعناية الله، ومُحصّنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائماً وأبداً، حصناً منيعاً، وركيزة راسخة للأمن والاستقرار».

واعتبر السيسي، أنه في «ظل الظروف الأليمة القاسية، التي تموج بها المنطقة»، فإنه يودّ توجيه رسالتين الأولى «رسالة سلام، من مصر القوية المحبة للسلام، أدعو بموجبها دول العالم، إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، والتصدّي للنزعات التخريبية الرامية إلى استمرار الكراهية، وسـفك الدماء والدمار، وأشدّد هنا، على ضرورة عدم توقّف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».

وأشار إلى أن «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار»، مُجدّداً «موقف مصر الثابت، الرافض لأيّ اعتداء على الدول العربية الشقيقة».

وطالب «كلّ الأطراف المعنية، بالكفّ عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».

وأضاف أن «الرسالة الثانية، هي رسالة أمل وتفاؤل، أوجّهها إلى الشعب المصري العظيم»، مؤكداً أن«القادم هو الأفضل حيث نعمل بكلّ جد، على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكلّ صوره، ونسعى دائمًا للخير والسلام، والله تعالى: لا يضيع أجر من أحسن عملا».

تدوينة رئاسية

وفي صفحاته على مواقع التواصل، قال السيسي «كلّ عام والشعب المصري العظيم بخير، لمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، التي شكّلت نقطة تحوّل فارقة في تاريخ الوطن، وسنواصل معاً مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلّعات شعبنا الطموح، تحيا مصر... تحيا مصر... تحيا مصر، وكلّ عام ومصر قوية بأبنائها، شامخة بتاريخها».

وكتبت السيدة الأولى انتصار السيسي، «تظلّ ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ وطننا، حملت آمال المصريين في غدٍ أكثر عزة وكرامة».