لندن - أ ف ب - أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، قاطع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في نيوجيرزي، تعبيراً عن استيائه من الاتحاد الدولي للعبة «فيفا».
ولم يحضر تشيفيرين، أيضاً المباراة الافتتاحية للمونديال في مكسيكو سيتي في 11 يونيو الماضي.
وتشهد العلاقة بين الاتحادين توتراً متزايداً، ارتفعت حدّتها مع قرار «فيفا» غير المبرّر بإلغاء عقوبة البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، قبل مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في ثُمن نهائي كأس العالم، بعدما طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من رئيس «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو «مراجعة» قرار الطرد.
وأبدى «يويفا» استياءه من رضوخ إنفانتينو لما اعتبره «ضغوطاً سياسية» من الدولة المضيفة، ووصف قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي بأنه «غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرّر»، معتبراً أنه «تجاوز خطاً أحمر».
ومن مصادر التوتر الأخرى، قبول «فيفا» رفض السلطات الأميركية السماح للحكم الصومالي عمر عرتن بدخول البلاد. وردّ «يويفا» بتعيينه حكماً لمباراة كأس «السوبر» الأوروبية الشهر المقبل بين أرسنال الإنكليزي، بطل أوروبا، ومواطنه أستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
ورفض «يويفا» أيضاً حتى الآن اعتماد بعض الابتكارات التي طبقها «فيفا» خلال كأس العالم، مثل فترات التوقف لشرب المياه، وبروتوكول حكم الفيديو المساعد «فار» الخاص بحالات «الهوية الخاطئة»، وهو ما أدى إلى طرد المهاجم بريل إيمبولو في خسارة سويسرا أمام الأرجنتين في الدور ربع النهائي، إضافة إلى البطاقات الموجهة للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث إلى أحد المنافسين.