ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وتتجه تسجيل مكاسب أسبوعية مع تجدد المخاوف من انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط بعد أن أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا بما يعادل 0.38 في المئة إلى 76.59 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتا أو 0.24 في المئة إلى 72.25 دولار.
ويتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو ستة في المئة ويتجه الخام الأميركي لزيادة بنحو خمسة في المئة.
وقالت فاندانا هاري مؤسسة فاندا إنسايتس المعنية بتحليل أسواق النفط «لا تزال هناك علاوة مخاطر كبيرة مع عودة التوقف شبه التام لحركة المرور عبر مضيق هرمز دون مؤشرات واضحة على توقيت استئنافها».
وقالت وكالة الطاقة الدولية اليوم إن أحدث موجة تصعيد في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بوجود فائض كبير في سوق النفط العام المقبل.
وتسبب تجدد القتال في تأخير إعادة الفتح بالكامل لمضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20 في المئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز قبل الحرب.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس إن عدم وقوع أي ضربات أمريكية جديدة على إيران خلال الليل ربما يقلص أسعار النفط، غير أن انخفاض التدفقات عبر مضيق هرمز يحد من الاتجاه للنزول.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات غاز طبيعي مسال عبرت مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية، لكن حركة المرور اليومية الإجمالية تباطأت.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه يستبعد اندلاع حرب شاملة من جديد وإن «أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة».
وقال دانيال هاينز كبير محللي السلع الأولية لدى إيه.إن.زد «رغم تصعيد الولايات المتحدة لهجماتها على مواقع عسكرية في إيران، استمدت السوق بعض التهدئة من قرار إدارة ترامب تجنب استهداف البنية التحتية الإيرانية للطاقة».
وأشار مصدران في القطاع وخلصت حسابات أجرتها رويترز إلى انخفاض إنتاج البنزين الروسي لمستوى يعادل نحو 65 في المئة فقط من متوسط الاستهلاك الموسمي بعد أن أدت هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة إلى توقف العمل في مصافي نفط كبرى.