أكد خبراء طبخ وتغذية أن الثلاجة هي المكان الأمثل لتخزين الليمون وإطالة عمره الافتراضي بصورة لافتة، إذ يمكن للّيمون أن يحافظ على طزاجته من أربعة إلى ستة أسابيع حين يُخزَّن بطريقة صحيحة، مقارنة بأيام معدودة لا تتجاوز الأسبوع حين يترك على سطح المطبخ في درجة حرارة الغرفة. وتكمن الحيلة ليست في مجرد وضع الليمون داخل الثلاجة، بل في كيفية وضعه.
ويوصي الخبراء بتخزين الليمون الكامل في دُرج الخضار والفواكه بدرجة رطوبة منخفضة، مع فتح مجرى الهواء ليتدفق حول الثمار. ومن الأهمية بمكان تجنّب أكياس البلاستيك الكثيفة التي تحبس الرطوبة وتُسرّع التعفّن، والأجدر استخدام الأكياس الشبكية المتشابهة مع تلك التي يُباع فيها الليمون تجارياً.
كما يُنصح بإبعاد الليمون عن الفواكه التي تُفرز الإيثيلين كالموز والتفاح والطماطم والأفوكادو، إذ إن هذا الغاز يُعجّل بتدهور الليمون.
أما الليمون المقطوع فعمره أقصر بكثير؛ إذ يُحفظ من ثلاثة إلى أربعة أيام داخل وعاء محكم الإغلاق، ويُوصى بوضع منديل مبلّل داخل الوعاء لتفادي جفافه.
وفي ما يخص الليمون المعصور، فعصيره يتحمّل من خمسة إلى سبعة أيام في الثلاجة في وعاء زجاجي مُحكم. وتنبثق من هذا السياق جملة من النصائح العملية التالية لمحبّي الليمون:
• للتخزين طويل الأمد: تجميد الليمون الكامل في أكياس مخصصة للتجميد لمدة تصل إلى أربعة أشهر.
• لاستثمار اللحاء: بشر الليمون وجمّد البشر في أكياس محكمة لمدة ثلاثة أشهر، ويمكن إضافته مباشرة من الثلاج إلى العجائن والصلصات.
• لتقطير الفائض: تقطير العصير في قوالب مكعبات الثلج لاستخدامه لاحقاً في الطهي والمشروبات.
وعلامات الليمون الفاسد التي تستوجب التخلّص منه فورياً هي: التجعّد الشديد، والملمس الإسفنجي، والبقع البنية، ووجود العفن الأبيض أو الأخضر. وما لم يُظهر العفن، فالليمون الجاف من شأنه أن يُوظَّف في تنظيف أسطح المطبخ بدلاً من رميه.