أطلقت شركة «NewsGuard» الناشئة، المتخصصة في تقييم موثوقية المصادر الإخبارية، منتجاً جديداً هو «NewsGuard AI»، وهو روبوت محادثة يعمل كقارئ نشرات إخبارية يصل إلى المعلومات ويُجمِّعها فقط من المصادر التي صنَّفتها الشركة بأنها موثوقة، مع توفير استشهادات وروابط بارزة للمنافذ الإخبارية، وبما يُعالج مشكلة انتشار المعلومات المضللة في نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية.

وأوضح المؤسسان المشاركان للشركة، ستيفن بريل وغوردون كروفيتز، أن «NewsGuard AI» يطبِّق قاعدة بيانات الشركة للمصادر الإخبارية المدقَّقة وأبحاثها حول نقاط الضعف في منتجات مثل «ChatGPT»، بعد أن نشرت الشركة دراسات تلو الأخرى تُظهر أن روبوتات المحادثة الشائعة عرضة لنشر ادعاءات كاذبة ولحملات دعائية.

وقال كروفيتز: «فكرة أن نماذجنا الرائدة للذكاء الاصطناعي ضعيفة جداً أمام عمليات التضليل الأجنبية أمر مقلق، ولم تتخذ خطوات لتطهير نفسها».

وأبرز ما يميز المنتج الجديد نموذج تقاسم الإيرادات بنسبة 50-50 مع الناشرين، حيث تعد «NewsGuard AI» نفسها «روبوت المحادثة الوحيد الذي يعوِّض كل ناشر عن محتواه».

وتأمل الشركة أن يأتي الدخل من المستخدمين الذين يجدون قيمة في الخدمة، بسعر 6 دولارات شهرياً، مع توفير وصول مجاني تمهيدي، واستقطاب شركاء تسويق من المجلات والمكتبات المستقلة للمساعدة في زيادة الاستخدام.

وتشمل الميزات الرئيسية للخدمة الجديدة:

• الاعتماد الحصري على قاعدة بيانات «NewsGuard» التي تضم أكثر من 64 ألف ادعاء كاذب تم تفنيدها.

• توفير استشهادات وروابط بارزة للمنافذ الإخبارية الأصلية مع كل معلومة.

• نموذج تقاسم الإيرادات الذي يضمن تعويض كل ناشر عن محتواه.

• واجهة روبوت محادثة تفاعلية تعمل كـ«مدقِّق شخصي» للمستخدم.

وفي عرض تقديمي قبيل الإطلاق، أظهر مات سكيبينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات، كيف يفنِّد روبوت المحادثة معلومة طبية مضللة ويوجِّه المستخدم إلى المصادر الأولية. ويُروِّج موقع «NewsGuard» للمنتج الجديد باعتباره «المدقِّق الشخصي الخاص بك».

غير أن إقناع المستخدمين بتجربة المنتج قد يشكِّل تحدياً في عالم يزخر بواجهات روبوتات المحادثة. وهنا يأتي دور الشركاء التسويقيين لنشر الكلمة عن «NewsGuard AI» والحصول على حصة من الاشتراكات التي يساعدون في بيعها.

وقد انضم العديد من الناشرين للإطلاق، بما في ذلك مجلة «The Atlantic»، إحدى أشهر المجلات في الولايات المتحدة.

وقال نيكولاس طومسون، الرئيس التنفيذي لمجلة «The Atlantic»، في بيان: «القليل من الأمور ستكون أكثر أهمية في المستقبل القريب من قدرة البشر على تمييز ما هو حقيقي، وما هو زائف، وما هو هراء مختلَق».

وأضاف أن هذا ينطبق بشكل خاص على الأخبار والمعلومات التي تشكِّل أساس المجتمعات الديمقراطية.