موريستاون - أ ف ب - تملك مصر فرصة تحقيق فوز غير مسبوق عندما تلتقي نيوزيلندا، فيما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال مواجهة فرنسا الطامحة إلى تأهل مبكر، صباح غد الإثنين وليلة الثلاثاء تواليا، في الجولة الثانية لكأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية.

في المباراة الأولى، تواصل نيوزيلندا ومصر سعيهما لتحقيق أول فوز لهما في النهائيات عندما تلتقيان في فانكوفر.

وشعرت مصر بخيبة أمل بعدما عجزت عن الحفاظ على تقدمها على بلجيكا 1-1.

ومع تعادل جميع منتخبات المجموعة السابعة في الجولة الأولى، فإن الفوز سيقرّب مصر كثيراً من التأهل إلى دور الـ32، وهو إنجاز لم تحققه من قبل (3 تعادلات، 5 هزائم).

وقد يسجل «الفراعنة» رقماً سلبياً أيضاً، إذ يحمل منتخب هندوراس الرقم القياسي لأكبر عدد من مباريات المونديال من دون تحقيق أي فوز (9 مباريات).

من جهته، عاد مدرب نيوزيلندا، دارين بيزلي، وهو يجمع بين الفخر وخيبة الأمل بعد أن فرّط منتخب «أول وايتس» في تقدمه مرتين خلال التعادل 2-2 أمام إيران في الجولة الأولى.

ويعني ذلك، أن نيوزيلندا خرجت بالتعادل في مبارياتها الأربع في كأس العالم منذ بداية القرن، كما أن تعادلاً جديداً سيجعلها تعادل الرقم القياسي لبلجيكا بخمسة تعادلات متتالية في البطولة، والمسجل عام 2002.

وتحتاج إلى كسر هذه السلسلة إذا أرادت التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها، خصوصاً أن مباراتها الأخيرة في المجموعة ستكون أمام بلجيكا.

وفي المجموعة التاسعة، ورغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا، بطلة أوروبا، 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم).

بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي، رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان، إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل قبل الجولة الثالثة والأخيرة.