اعتبر مدرب منتخب تونس، الفرنسي هيرفي رونار، أن الخسارة القاسية أمام اليابان 0-4 في مونتيري بالمكسيك ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، كانت مؤلمة، لكنها تعكس هيمنة المنتخب الآسيوي.

وتسبَّبت الهزيمة الثانية على التوالي لمنتخب «نسور قرطاج» في وداع قاسٍ من المونديال.

وشهدت المواجهة حدثاً استثنائياً لكونها المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال الممتد 96 عاماً، وقد احتفل الاتحاد الدولي «فيفا» بالرقم الاستثنائي، حيث وضع شعار «1000 مباراة» على قمصان لاعبي المنتخبين والحكام.

وقال رونار: «هذا ليس الأداء الذي كنا نأمل في تقديمه. نتيجة هذه المباراة الثانية ثقيلة، لكنها تعكس الفارق بين المنتخبين».

وأضاف: «حتى لو تمَّ إقصاؤنا، فلاتزال أمامنا مباراة ثالثة يتعيَّن علينا أن نلعبها. نحن في كأس العالم، ويجب أن نظلَّ في كامل تركيزنا. من المهم أن نستعد للقتال

وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31، 83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت 4 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم الذي بدأ عام 1998.

وكانت تونس تعرّضت لخسارة قاسية أمام السويد 1-5 افتتاحاً، دفع ثمنها سريعاً المدرب صبري لموشي، الذي أقيل من منصبه وحلّ بدلا منه رونار، الذي لم يتمكن من تحقيق صدمة إيجابية، ليخفق المنتخب الأفريقي في تخطي دور المجموعات للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته.

ورفعت اليابان رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف المسجلة وراء هولندا الفائزة بنتيجة ساحقة على السويد 5-1، فيما بقيت الأخيرة على 3 نقاط وتونس من دون نقاط.

سجل لهولندا براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وكريسنسيو سامرفيل (89)، فيما سجل للسويد أنتوني إيلانغا (59).