حصد بنك الكويت الوطني وللسنة الرابعة على التوالي، جائزة «أفضل بنك في إدارة النقد على مستوى الكويت لعام 2026» من مجلة «غلوبل فاينانس» العالمية، ضمن جوائزها السنوية السادسة والعشرين لأفضل البنوك في خدمات الخزينة وإدارة النقد حول العالم.

وجاء تتويج البنك ضمن قائمة الفائزين التي أصدرتها المجلة، والتي شملت مؤسسات مالية في أكثر من 75 دولة ومنطقة حول العالم، تأكيداً جديداً على ريادته في القطاع المصرفي المحلي وتميزه في تقديم حلول متطورة ومتخصصة في خدمات إدارة النقد والخزينة، وقدرته على مواكبة التطورات المتسارعة في الأسواق العالمية، بما يُلبي احتياجات عملائه من الشركات والمؤسسات ويعزّز كفاءة إدارة السيولة لديهم.

معايير متنوعة

واستندت المجلة في اختيارها للبنوك الفائزة إلى مجموعة متنوعة من المعايير الموضوعية بما فيها: الربحية، والحصة السوقية، وخدمة العملاء، ونطاق الوصول، والأسعار التنافسية، والمنتجات المبتكرة، ومدى نجاح مزودي خدمات الخزينة وإدارة النقد في التفوق على منافسيهم في تقديم الخدمات الأساسية، مستخدمة عملية تقييم متعددة المستويات لاختيار الفائزين، شملت مشاركات من البنوك ومقدمي الخدمات والمحللين والمديرين التنفيذيين في كبرى الشركات وخبراء التكنولوجيا، إضافة إلى أبحاث مستقلة.

إقليمي وعالمي

ويأتي الفوز ليعكس التقدير العالمي للجهود الدؤوبة التي تبذلها مجموعة الخزينة في البنك لتعزيز الكفاءة التشغيلية والارتقاء بتجربة العملاء عبر تنفيذ مبادرات نوعية وحلول مبتكرة ترسّخ معايير التميز في الخدمات المصرفية، كما يعكس الدور الحيوي للمجموعة في إدارة الموارد المالية بكفاءة عالية، بما يدعم تحقيق نمو مستدام، ويعزّز القدرة على احتواء المخاطر، ويرسخ مستويات الربحية على المدى الطويل.

يذكر أن الحضور الإقليمي والعالمي للبنك يساهم في تعزيز قدراته على خدمة كبار العملاء على المستويين الإقليمي والعالمي وبما يدعم أهداف مجموعة الخزينة نحو تنويع القاعدة التمويلية للمجموعة.

وتعمل مجموعة الخزينة وبشكل متواصل على تنمية قاعدة العملاء العالمية وتطوير المنصات الإلكترونية لتداول العملات الأجنبية لتلبي كل احتياجات عملاء البنك، بالإضافة إلى توفير حلول التحوط والمنتجات الاستثمارية التي تلبي الاحتياجات الخاصة للعملاء مع توسيع نطاق المنتجات الاستثمارية.

كما تقوم مجموعة الخزينة باستمرار على تطوير أنظمتها التقنية وبنيتها التحتية بهدف الارتقاء بخدمة ومستوى رضا العملاء، هذا بالإضافة إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية لمجموعة الخزينة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي مكن البنك من إدارة أكثر كفاءة ودقة للسيولة إلى جانب التحوط من مخاطر تقلبات أسعار الفائدة وكذلك التعرّض للعملات الأجنبية، ما دعم اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن إدارة النقدية واستخدام أكثر فعالية لموارد البنك لتحسين ربحيته.