رأى مدرب منتخب كولومبيا، الأرجنتيني نيستور لورينزو، أن الحماس الهائل للجماهير الكولومبية في ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، أثّر على بعض لاعبيه خلال مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم 2026 لكرة القدم التي انتهت بفوزهم على أوزبكستان 3-1 ضمن المجموعة الـ 11.

وسجل دانييل مونيوز (40) ولويس دياز (65) وخامينتون كامباس (90) أهداف كولومبيا، لتتصدر المجموعة عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديموقراطية 1-1، فيما سجل عبوسبيك فايزوللاييف (60) هدف أوزبكستان، التي تُشارك في المونديال للمرة الأولى.

وبعد المباراة، قال لورينزو: «إنها طاقة رائعة، لكنها حمّلت بعض اللاعبين عبئاً عاطفياً». وأضاف: «أعتقد أن ذلك مرتبط بضغط المباراة الأولى، وبالمسؤولية الملقاة على عاتقنا بوصفنا مُرشّحين للفوز».

وأشار إلى أن الأجواء التي صنعتها الجماهير الكولومبية، التي غلب حضورها على مدرجات ملعب «أزتيكا»، أضفت مزيداً من الإثارة، لكنه أقرّ بأن فريقه واجه صعوبة في الحفاظ على نسقه بعد الاستراحة، حين لجأت أوزبكستان إلى اللعب المباشر.

وتابع لورينزو: «قدمنا أداءً جيداً للغاية في الشوط الأول، ثم تحوّلوا إلى أسلوب أكثر مُباشرة، ما أجبرنا على التراجع، وأصبحت المباراة بدنية بشكل كبير».

ورغم الفوز، اعترف لورينزو بأن فريقه كان قادراً على حسم المباراة مُبكّراً: «كان بإمكاننا توسيع الفارق في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الدقة أمام المرمى، ونعمل على تحسين ذلك باستمرار».

وتطرق لورينزو إلى أداء قائد الفريق خاميس رودريغيز، الذي لم يتمكن من فرض نفسه أمام التنظيم الدفاعي المحكم لأوزبكستان، قائلاً: «لم تكن أفضل مبارياته، لكنها أيضاً لم تكن سيئة». وتابع: «لقد أغلقوا المساحات التي يتحرك فيها عادة، وربما لم يكن نجم اللقاء، لكنه قدم إضافة مهمة عندما كانت الكرة بحوزتنا».

وتخوض كولومبيا مباراتها الثانية أمام الكونغو الديموقراطية، الثلاثاء المقبل، بمعنويات مرتفعة، وفي حال فوزها ستضمن التأهل إلى دور الـ32.