بوسطن - أ ف ب - في مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يلعب دور القائد والنجم في منتخب مغربي يُظهر بوضوح طموحاته، من دون أن تؤثر عليه كثيراً قضيته القضائية، رغم ثقلها.

ومن المقرر أن يُصدر القضاء الفرنسي قراره في نفس يوم المباراة الثانية للمغرب في مونديال 2026 أمام أسكتلندا في فوكسبره، فجر السبت.

ورغم هذا السيف المصلت فوق رأسه وخطورة الاتهامات، فإن اللاعب الذي ينفي الوقائع لا يبدو متأثراً، مركّزاً بشكل كامل على مواصلة تطوره الرياضي وتقدّم «أسود الأطلس».

وأكّدت المباراة الأولى للمغرب أمام البرازيل (1-1) الطموحات الجديدة للمغرب وحكيمي الذي كان على الموعد، محافظاً على دوره بين الدفاع وخط الوسط، وهو الدور نفسه الذي يؤديه في ناديه باريس سان جرمان الفرنسي، بطل أوروبا، تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي.

ويُحسب لحكيمي هذا الموسم قدرته على التعافي بسرعة، بعدما تعرض لإصابتين قويتين. الأولى في الكاحل، قبيل كأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه، ما أثار قلقاً واسعاً في المملكة، والثانية في الفخذ قبل شهر من نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي المرتين، عاد في الوقت المناسب فحقق كأس أفريقيا للمغرب ودوري الأبطال مع النادي الباريسي.

ويتعيّن على حكيمي الآن مواصلة مستواه التصاعدي مع «أسود الأطلس» أمام أسكتلندا. وحتى الآن، لا مكان للشك في قاموسه.