طغت خيبة الأمل على أجواء معسكري منتخبي العراق والأردن بعد الهزيمتين اللتين تلقاهما المنتخبين في مستهل مشوارهما في مونديال 2026.

وفيما خسر «النشامى» أمام النمسا في ظهورهم الأول على الإطلاق بكأس العالم 1-3، كانت الأضرار أكبر لدى «أسود الرافدين» الذي خرجوا من لقائهم مع النرويج خاسرين 1-4.

على ملعب «ليفايس» في سان فرانسيسكو، بدا الحزن واضحاً على مهاجم الأردن موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، والذي قال بعد المباراة: «أتمنى أن نكون أفضل في المباراة المقبلة. كنت أتمنى أن أقدم مستوى أفضل».

من جهته، قال مسجل أول هدف للأردن في كأس العالم، علي علوان: «هذه خسارة غير مستحقة. أول تجربة لنا في كأس العالم. التأهل ليس صعباً وبمقدورنا التعويض. بعد الذي رأيته، فريقنا يرفع الرأس».

وأضاف: «شعوري بالتسجيل لا يوصف، لكن إحساسي متناقض بسبب الخسارة. شرف لي أن أكون أول لاعب أردني يسجل هدفاً في كأس العالم».

وبالعودة إلى المباراة، فقد سجل للنمسا رومانو شميد (21) ويزن العرب (بالخطأ في مرماه 76) والبديل ماركو أرناوتوفيتش (90+12 من ركلة جزاء)، فيما جاء هدف علوان مطلع الشوط الثاني (50).

وحصدت النمسا أول 3 نقاط لها في المجموعة العاشرة التي تتصدرها الأرجنتين بعد فوزها على الجزائر بثلاثية أسطورتها ليونيل ميسي، صباح أمس الأربعاء.

وعلى ملعب «جيليت» في فوكسبورو - بوسطن، دشّن المنتخب العراقي عودته إلى كأس العالم بعد غياب 40 عاماً، بخسارة قاسية أمام النرويج وهدافها إرلينغ هالاند 1-4 في ختام الجولة الأولى لمنافسات المجموعة التاسعة.

وبات في حوزة «الفايكنج» 3 نقاط وتصدروا المجموعة التاسعة بفارق الأهداف أمام فرنسا الفائزة على السنغال 3-1.

وسجل أهداف النرويج هالاند (29، 43) رافعاً رصيده إلى 57 هدفاً في 51 مباراة دولية، والبديل ليو أوستيغارد (76) وأيمن حسين (خطأ في مرمى منتخب بلاده 90+6)، فيما سجل الأخير (39) هدف العراق.

وأكّد حسين أن تسجيل المهاجم للأهداف لا يمنحه أي شعور بالفرح إذا لم يقترن بنتيجة إيجابية للفريق، مؤكداً أن هدفه في الشباك النرويجية بات «بلا طعم» أو قيمة حقيقية بعد أن تعرض المنتخب للخسارة بنتيجة ثقيلة في نهاية المطاف.

وأضاف أن الفريق قدم مباراة جيدة ولعب بروح عالية وضغط هجومي كبير، لكن بعض الجزئيات والتفاصيل البسيطة في اللقاء هي التي أظهرت الفارق الفني الكبير بين المنتخبين، وحسمت الأمور لصالح المنافس.

ووجّه حسين الدعوة إلى الجمهور العراقي بضرورة استمرار تقديم الدعم والمساندة للاعبين في المواجهات المقبلة، من أجل تدارك هذه الكبوة سريعاً والتمسك بآمال المنافسة على العبور إلى دور الـ 32.