قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن بلاده «ستأخذ» اليورانيوم الإيراني المخصب حتى لو كان «من دون قيمة»، لافتاً إلى أن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن ذلك سيظهر بوضوح في نص مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين.

وأضاف أن الاتفاق يحقق الهدف الأساسي المتمثل في منع طهران من تطوير أسلحة نووية، معرباً عن ثقته بأن القادة الإيرانيين سيتصرفون بشكل مختلف خلال المرحلة المقبلة.

وكشف ترامب عن وجود خلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شأن التعامل مع الوضع في لبنان، موضحاً أنه دعاه إلى إبداء قدر أكبر من التسامح وضبط النفس.

وقال إن موقفه كان يتمثل في عدم اللجوء إلى تدمير المباني في كل مرة يتم فيها استهداف عنصر تابع لحزب الله، مؤكداً أنه طلب من نتنياهو «التصرف بلطف» في هذا الملف.

وأشار ترامب إلى أنه أبرم الاتفاق لأنه لم يكن يرغب في رؤية كارثة اقتصادية تضرب المنطقة والعالم، مؤكداً أن استمرار المواجهة العسكرية كان سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على حركة التجارة والطاقة.

وأوضح الرئيس الأميركي أن الاتفاق أسهم في ضمان استمرار فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مشيراً إلى أنه لولا التوصل إلى التفاهم لما بقي المضيق مفتوحاً، ولكانت العمليات العسكرية والقصف المتبادل مستمرة.

وأضاف أن استمرار القتال كان سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وقال ترامب إن اليومين الماضيين شهدا مناقشات مكثفة لتفاصيل الاتفاق مع أقرب الحلفاء والزعماء المشاركين في قمة مجموعة السبع، مضيفاً أن القادة الذين ناقش معهم الاتفاق أبدوا ارتياحهم للتوصل إلى هذا التفاهم.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة أبلغت الجانب الإيراني بأنها ستعود إلى تنفيذ ضربات جديدة في الليلة التالية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الأيام الماضية كانت صعبة للغاية وشهدت ضغوطاً مكثفة قبل الوصول إلى التفاهم الحالي.

ولفت ترامب إلى أن أسعار النفط تراجعت بشكل ملحوظ عقب الإعلان عن الاتفاق، معتبراً أن الأسواق استجابت إيجابياً لانخفاض احتمالات التصعيد العسكري واستمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الاتفاق مع إيران حقق الأهداف التي سعت إليها واشنطن، وفي مقدمتها منع امتلاك طهران لسلاح نووي، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتجنب أزمة اقتصادية واسعة النطاق قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.