كونا - أكّدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أهمية تكثيف الجهود وتكاملها لحماية أفراد الأسرة من كافة أشكال العنف، وسرعة التعامل مع الشكاوى والملاحظات بالتنسيق مع الأطراف المعنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الأسري في البلاد.

وقالت الحويلة في تصريح، أمس الأحد، عقب ترؤسها الاجتماع الأول للجنة الوطنية للحماية من العنف الأسري، إن اللجنة تستهدف متابعة آليات الوفاء بالمسؤوليات المنوطة بها لتعزيز حماية الأسرة وتقوية أواصرها في مُواجهة كافة أشكال العنف.

وأوضحت أن الاجتماع الذي عقد بحضور ممثلي الهيئات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات الاختصاص، ناقش ضرورة مراجعة التشريعات ذات الصلة وكيفية تعزيز التنسيق المشترك بما يكفل منع ازدواجية المهام وتكاملها للحصول على العائد الأكبر.

وأشارت إلى أهمية إعداد برامج التوعية والتثقيف بحقوق أفراد الأسرة وسبل حمايتهم استناداً إلى القوانين والتشريعات النافذة ومنها «الحماية من العنف الأسري» و«حماية الطفل».