أعرب سفير المكسيك لدى الكويت إدواردو هالير، عن تفاؤله بقدرة منتخب بلاده على تقديم مشاركة مميزة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن المكسيك تمتلك المقومات التي تؤهلها للمنافسة بقوة، خاصة مع الاستفادة من ميزة استضافة البطولة والدعم الجماهيري الكبير المنتظر.

وحول توقّعاته للمنتخبات التي ستبلغ الدور ربع النهائي، أشار هالير في تصريح لـ«الراي» إلى أن كأس العالم لطالما كانت بطولة حافلة بالمفاجآت، إلا أن المستوى الفني الحالي ووفرة المواهب في عدد من المنتخبات يجعل من الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وإسبانيا وإنكلترا وألمانيا والبرتغال والمكسيك أبرز المرشحين للوصول إلى هذا الدور.

وأضاف أن كرة القدم الحديثة تشهد تطوراً مُتسارعاً، ما يفتح المجال أمام بعض المنتخبات الصاعدة لقلب التوقعات وصناعة مفاجآت خلال البطولة.

وعن المنافس الأقوى، الذي قد يواجه المنتخب المكسيكي في طريقه نحو تحقيق نتائج متقدمة، أكّد السفير أن جميع المنتخبات المرشحة للفوز باللقب تستحق الاحترام، مشيراً إلى أن الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وإسبانيا أثبتت عبر السنوات الماضية امتلاكها مستوى استثنائياً من الجودة والثبات.

وأوضح هالير أن مُواجهة أيّ من هذه المنتخبات في الأدوار الإقصائية ستكون تحدياً كبيراً للمكسيك، نظراً لما تتمتع به من خبرة واسعة وتاريخ حافل في المنافسات العالمية.

وحول اللاعب الذي يتوقّع أن يكون مفتاح نجاح المنتخب المكسيكي خلال البطولة، شدد هالير على أن قوة المكسيك كانت دائماً قائمة على العمل الجماعي والانضباط وروح الفريق، أكثر من اعتمادها على نجم واحد.

وأضاف أن اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب المواهب الشابة الصاعدة سيؤدون أدواراً مهمة خلال البطولة، إلا أن وحدة الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى ستظل العامل الحاسم في تحقيق النجاح.

وفي ما يتعلّق بالنتيجة التي سيعتبرها نجاحاً للمنتخب المكسيكي، أوضح السفير أن المكسيك تمتلك تاريخاً كروياً عريقاً وتسعى دائماً للمنافسة على أعلى المستويات.

وأشار إلى أن بلوغ الدور ربع النهائي سيمثل إنجازاً مهماً للمنتخب، بينما سيُعدّ تجاوز هذا الدور والوصول إلى مراحل أبعد إنجازاً تاريخياً ومصدر فخر كبير لجميع أبناء الشعب المكسيكي.

وأكّد هالير أنه ينظر بإيجابية إلى فرص منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المكسيك ستستفيد من عامل الأرض والجمهور، فضلاً عن خبرتها الكبيرة في المُشاركات المونديالية.