تورونتو - أ ف ب - يفتتح منتخب قطر مبارياته في مونديال 2026 بمواجهة سويسرا، مساء السبت، فيما تبدأ كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة مشوارها أمام البوسنة والهرسك، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

في المباراة الأولى على ملعب «ليفي سانتا كلارا» في الولايات المتحدة الأميركية، يسعى منتخب قطر الى فوز أول تاريخي في المشاركة الثانية له توالياً في العرس العالمي، بعد ظهور أول على أرضه عندما استضاف نسخة مميزة من المونديال عام 2022، لكن بات أول دولة منظمة تُقصى من دور المجموعات بعد مباراتين فقط، إذ استقبلت شباكه 7 أهداف وسجل هدفاً واحداً فقط في 3 هزائم.

وما يميز نسخة 2026، هو أن «العنابي» حجز مقعده في النهائيات عبر التصفيات الآسيوية للمرة الأولى. ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي الى تحقيق نتيجة إيجابية في ضربة البداية.

ويميل لوبيتيغي إلى خطة 4-3-3 أو 4-2-3-1، مع بناء هجمات مُحكم من الخلف، ومحورين دفاعيين لحماية الدفاع، ومهاجمين على الأطراف يميلان إلى العمق لخلق تفوّق عددي في المساحات المركزية.

ويعتبر أكرم عفيف هو المحرّك الإبداعي للمنتخب القطري. ويمتلك مهاجم السد 125 مباراة دولية و39 هدفاً. وقاد «العنابي» للفوز بلقب كأس آسيا مرّتين متتاليتين، ولايزال أخطر لاعب في منظومة الهجوم.

ويتصدّر المعزّ علي قائمة هدّافي قطر برصيد 55 هدفاً في 115 مباراة دولية، حيث يلعب كمهاجم صريح، وتُساهم تحركاته خلف المدافعين وإنهاءاته داخل منطقة الجزاء في استغلال إبداعات عفيف.

ويُوظف المخضرم حسن الهيدوس (35 عاماً و186 مباراة دولية و41 هدفاً)، عادةً كصانع ألعاب على الجانب الأيمن أو كلاعب وسط مهاجم.

في المقابل، يمرّ منتخب سويسرا بفترة جيدة على صعيد النتائج بنجاحه في تحقيق 3 انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة بنسبة (60 في المئة)، لذا يسعى مدربه مراد ياكين للخروج بنتيجة إيجابية وسد الثغرات، محاولاً علاج المشاكل الدفاعية بعد استقبال شباكه متوسط هدفين في المباراة الواحدة أخيراً، ومستنداً إلى انضباطه التكتيكي خارج الديار؛ إذ انتهت آخر 4 مباريات بعيدة له بتسجيل أقل من 2.5 هدف.

وفي المباراة الوحيدة التي جمعت بين المنتخبين ودياً يوم 14 نوفمبر 2018، على ملعب «سويس بورهن»، فاز المنتخب القطري على مضيفه السويسري بهدف نظيف سجله أكرم عفيف (86).

وفي المباراة الثانية في تورونتو، يأمل منتخب كندا في أن يتوّج نجاحه بكتابة صفحة مشرقة في المونديال وتحقيق أول فوز له أمام البوسنة والهرسك، مساء الجمعة.

وبعد مشاركتيه السابقتين في كأس العالم 1986 في المكسيك و2022، يملك المنتخب الكندي حصيلة سلبية من 6 هزائم في 6 مباريات، ويسعى الى قلب هذه الصفحة في مجموعة تبدو في متناوله نظرياً.

وقال مدربه الأميركي جيسي مارش: «كأس عالم ناجحة لكندا تعني تجاوز دور المجموعات. مع نظام البطولة، إذا أنهينا المجموعة في الصدارة سنبقى في كندا لمباريات الأدوار الإقصائية، وهذا هدف مهم، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة».

ويعوّل مارش على الظهير الأيسر لبايرن ميونخ الألماني، ألفونسو ديفيس (25 عاماً)، قائد المنتخب، ومهاجم يوفنتوس الإيطالي، جوناثان ديفيد (26 عاماً).

لكن ديفيس شارك قليلاً في الموسم المنصرم بعد سلسلة من الإصابات، آخرها في العضلة الخلفية للفخذ مطلع مايو الماضي.

وبدأ المدافع سباقاً مع الزمن للعودة في الوقت المناسب إلى المونديال، ومازالت مشاركته في المباراة غير مؤكدة.

أما ديفيد، أفضل هدّاف في تاريخ «الحمر» (39 هدفاً)، فخرج هو الآخر من موسم متوسط مع يوفنتوس.

ويتعيّن على الكنديين إيقاف المهاجمين البوسنيين الشابين إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) لاعب أيندهوفن الهولندي، وكريم علايبيغوفيتش (18 عاماً) لاعب ريد بول سالزبورغ النمسوي، والأهم من ذلك المخضرم إدين دجيكو، الذي لا يكل (148 مباراة دولية، 73 هدفاً، رقمان قياسيان مع البوسنة)، ويشارك في سن الـ 40 في كأس العالم الثانية له بعد نسخة 2014.

التحكيم «هندوراسي»أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطاقم التحكيمي الذي سيتولى إدارة مباراة قطر وسويسرا في مونديال 2026.

ويقود المباراة الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز ويعاونه مواطناه والتر لوبيز وكريستيان راميريز والحكم الرابع، الجامايكي أوشان نايشن.

والحكم المساعد الاحتياطي كاليب ويلز من ترينيداد وتوباغو.