أفاد تقرير نشره موقع «health.com»، نقلاً عن إرشادات الجمعية الأميركية للتغذية، بأن هناك 5 مكملات غذائية تحظى بأعلى درجات التوصية للأشخاص الذين فوق سن 50 عاماً، وذلك بناءً على أدلة علمية متراكمة.

وأوضح الخبراء أن هذه المكملات لا تعوض النظام الغذائي المتوازن، لكنها تسد فجوات شائعة مع التقدم في العمر.

وأشار التقرير إلى أن نحو 40 في المئة من كبار السن يعانون من نقص في واحد أو أكثر من هذه العناصر من دون أن يعلموا. وشملت المكملات الموصى بها وفقاً للتقرير:

1 - فيتامين «B12»: ينخفض امتصاصه مع تقدم السِّن، وهو ضروري لتكوين الأعصاب وخلايا الدم الحمراء، وينصح بجرعة 25-100 ميكروغرام يومياً.

2 - فيتامين D: يعزز امتصاص الكالسيوم وصحة المناعة، ونقصه شائع جداً لدى كبار السن، والجرعة الموصى بها تتراوح بين 800 و2000 وحدة دولية يومياً.

3 - أوميغا-3: يقلل الالتهاب المزمن ويدعم صحة القلب والدماغ، بجرعة 1 غرام يومياً من EPA وDHA مجتمعين.

4 - الكالسيوم (للنساء): للوقاية من هشاشة العظام، ويُفضل الحصول عليه من النظام الغذائي أولاً، ولكن في حالة النقص تُستخدم جرعة 500-600 مليغرام يومياً.

5 - المغنيسيوم: يساعد في تنظيم سكر الدم وضغط الدم وعمل العضلات والأعصاب، وتتراوح الجرعة بين 200 و400 مليغرام يومياً حسب الحاجة.

وشددت الخبيرة كاثرين تاكر على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل، لأن الجرعات العالية قد تتفاعل مع أدوية شائعة مثل مميعات الدم ومدرات البول. وأضافت أن أفضل إستراتيجية هي إجراء تحاليل دم لتحديد النقص الحقيقي قبل الشراء. كما نبهت إلى أن المكملات ليست بديلاً عن الأطعمة الكاملة التي توفر أليافاً ومركبات حيوية إضافية لا توجد في الحبوب.

ويرى باحثون أن الالتزام بهذه المكملات، مع نظام غذائي غني بالبروتين والألياف، يمكن أن يحسن جودة الحياة ويقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.

وينصح التقرير بالبدء بجرعات منخفضة ومراقبة الأعراض الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الصداع.

وتوصي الجمعية الأميركية للتغذية بتقييم الحالة الغذائية لكبار السن مرة سنوياً، وتعديل خطة المكملات وفقاً للتغيرات الصحية. ومن المتوقع أن تصدر نسخة محدثة من هذه الإرشادات في العام 2027.