يفتتح مهرجان كان السينمائي الثلاثاء المقبل دورته التاسعة والسبعين بحضور كوكبة من النجوم، من أمثال كايت بلانشيت وخافيير بارديم وليا سيدو وجون ترافولتا، في أجواء تخيّم عليها الأزمات وتغيب عنها الاستديوهات الهوليوودية الكبرى.

ولن تكون إنتاجات هوليوودية واعدة، مثل «Disclosure Day» لستيفن سبيلبرغ و«The Odyssey» لكريستوفر نولان، على موعد هذه السنة مع مهرجان كان الذي استضاف العام الماضي الجزء الأخير من سلسلة أفلام «Mission Impossible» من بطولة توم كروز في عرض أوّلي على صعيد العالم لقي تغطية واسعة.

غير أن أكبر مهرجان سينمائي في العالم يعوّل هذه السنة على كوكبة واسعة من النجوم، من بينهم بينيلوبي كروز وباربرا سترايسند وماريون كوتييار، ومنافسة محمومة على السعفة الذهبية يتواجه فيها سينمائيون ذائعو الصيت من أمثال بيدرو ألمودوفار وجيمس غراي ومخرجون صاعدون.

ولاختيار خلف للمخرج السينمائي الإيراني جعفر بناهي الذي فاز فيلمه «كان مجرّد حادث» بالسعفة الذهبية سنة 2025، تستعرض لجنة التحكيم التي يرأسها ملك أفلام الرعب الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك 22 فيلماً اختير من بين 2500 عمل من 141 بلداً.

وينصّب المهرجان، الذي تختتم فعالياته في 23 مايو ويمنح جائزة تقديرية لكلّ من باربرا سترايسند وبيتر جاكسون مخرج ثلاثية «سيّد الخواتم»، نفسه حصناً منيعاً ضدّ هذه التكنولوجيا التي تهزّ أركان القطاع.

وقالت رئيسة المهرجان إيريس كنوبلوخ «قد دخل الذكاء الاصطناعي إلى الاستديوهات... نحن لا نغضّ الطرف عن ذلك لكن نرفض أن يملي قواعده على السينما». (أ ف ب)