حثّ المدرب البرتغالي فيتور بيريرا فريقه نوتنغهام فوريست الإنكليزي على تقديم نهاية «مذهلة» لموسم متقلّب، عندما يواجه مواطنه ومضيفه أستون فيلا، غدا الخميس، في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ» وهو على بُعد خطوة من بلوغ المباراة النهائية.

وسيدافع فريق بيريرا عن تقدمه 1-0 من ذهاب نصف النهائي، آملاً في بلوغ أول نهائي أوروبي له منذ 46 عاماً، خلال الحقبة الذهبية مع المدرب براين كلاف، الذي قاد النادي إلى لقبي كأس أوروبا للأبطال (دوري أبطال أوروبا راهناً) عامي 1979 و1980.

وفي أول نصف نهائي أوروبي له منذ موسم 1983-1984، يمتلك «فوريست» أفضلية ضئيلة بفضل ركلة الجزاء التي سجلها النيوزيلندي كريس وود في ملعب «سيتي غراوند» الأسبوع الماضي.

وسيدخل «فوريست» المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على مضيفه تشلسي 3-1، ما أبعده بفارق 6 نقاط عن منطقة الهبوط في الدوري، ورغم أن بيريرا أجرى 8 تغييرات، لكن البدلاء حققوا الفوز الثالث توالياً في الدوري، لتمتد سلسلة الفريق من دون هزيمة في المسابقات كافة إلى 10 مباريات.

وعلى النقيض، تلقّى أستون فيلا الهزيمة الثالثة توالياً في المسابقات كافة بعد أن أجرى الإسباني أوناي إيمري 7 تغييرات في الخسارة على أرضه أمام توتنهام، المُهدّد بالهبوط 1-2، في الدوري.

ويتمتع إيمري بسمعة راسخة كمتخصص في الدوري الأوروبي بعد فوزه بالمسابقة 3 مرّات مع إشبيلية ومرّة مع فياريال الإسبانيين، إضافة إلى حلوله وصيفاً مع أرسنال.

ولم يحرز «فيلا» أيّ لقب كبير منذ كأس الرابطة عام 1996، فيما كان آخر نهائي قاري كبير له تتويجه بكأس أوروبا عام 1982 على حساب بايرن ميونخ الألماني.

وفي المباراة الثانية، يأمل فرايبورغ الألماني في تعويض الخسارة خارج أرضه أمام براغا البرتغالي 1-2، وأن يصبح ثالث فريق ألماني يصل إلى نهائي المسابقة في السنوات الخمس الماضية.

وبدوره، يأمل براغا في تخطّي آخر ثلاثة أندية برتغالية فازت بمباراة الذهاب في المسابقة وفشلت في التأهل إلى الدور الثاني.

ويبدو أن اكتفاءه بهزيمة واحدة فقط في آخر 9 مباريات رسمية (5 انتصارات و3 تعادلات) يضعه في موقع مناسب لكسر هذا الاتجاه.

وتقام المباراة النهائية في إسطنبول يوم 20 مايو الجاري.