أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن «مشروع الحرية» في مضيق هرمز دفاعي ولا نريد قتالا، ولن ندخل المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف «لا يخفى على أحد أن إيران هي المعتدي على السفن التجارية، وقد قمنا بتخفيف المخاطر في المضيق»، حيث ننسق مع مئات السفن وشركات الشحن والتأمين لإخراجها من هرمز.

وأشار إلى أن الحصار القوي على موانئ إيران لا يزال مستمرا، وإذا هاجمت إيران السفن الأميركية والتجارية ستواجه قوة نارية هائلة.