ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركات الأسمدة تلجأ إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة فيرتيغلوب الإماراتية المدعومة من شركة بترول أبوظبي الوطنية بدأت نقل الشحنات براً إلى موانئ خارج المضيق قبل إعادة تحميلها على السفن.

ورغم ارتفاع تكاليف النقل، تؤكد الشركة أن الأسعار المرتفعة التي تضاعفت تقريباً منذ بداية الحرب تجعل هذه العمليات مجدية اقتصادياً.

وأدى إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة النيتروجينية عالمياً، إلى نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وفي المقابل، تواصل الشركة تشغيل مصانعها بكامل طاقتها، مع الاعتماد على التخزين والشحنات المؤجلة لتخفيف الضغط.