في إطار حرصه على ترسيخ أعلى معايير الحوكمة المؤسسية وتعزيز ثقافة الامتثال والشفافية داخل بيئة العمل، أطلق بنك وربة حملة توعوية موسعة بمناسبة شهر التوعية العالمي بأعمال التدقيق الداخلي، وذلك ضمن جهوده المستمرة لترسيخ مفهوم الرقابة الفاعلة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للنمو المستدام والتميز المؤسسي.

كفاءة وشفافية

وتأتي المبادرة تأكيداً على التزام البنك بتعزيز الوعي بالدور الحيوي الذي تضطلع به إدارات التدقيق الداخلي في دعم منظومة العمل المؤسسي، من خلال تقييم كفاءة الإجراءات الرقابية، ومراجعة منظومات الامتثال، وقياس فعالية إدارة المخاطر، بما يسهم في دعم متخذي القرار بمؤشرات دقيقة ورؤى تحليلية تساعد على تطوير الأداء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

كما تعكس الحملة إيمان البنك بأن التدقيق الداخلي لم يعد يقتصر على دوره التقليدي المرتبط بالمراجعة والتقييم؛ بل أصبح شريكاً إستراتيجياً في بناء بيئة أعمال أكثر مرونة، قادرة على مواكبة التحديات التنظيمية والتشغيلية، وتعزيز جاهزية المؤسسة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي.

الوعي المهني

وفي هذا السياق، قالت رئيس مجموعة التدقيق الداخلي بالتكليف، حنان غانم حمادة: «تضمنت الحملة سلسلة مبادرات داخلية وأنشطة توعوية هادفة إلى تعريف الموظفين بأهمية أعمال التدقيق الداخلي، ودورها في حماية المكتسبات المؤسسية وتعزيز النزاهة المهنية، إلى جانب تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية».

وأضافت: «شكّلت المناسبة منصة لتأكيد أهمية التكامل بين مختلف الإدارات، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في الالتزام بالسياسات والإجراءات، بما يعزز مناخ العمل المؤسسي المبني على الكفاءة والانضباط والشفافية».

صناعة القيمة

وأكدت حمادة، أن الدور الحديث للتدقيق الداخلي يتمثل في كونه شريكاً في صناعة القيمة، من خلال تقديم رؤى استباقية، وتحديد فرص التحسين، وتعزيز موثوقية العمليات، ودعم الخطط الإستراتيجية للمؤسسة عبر منظومة رقابية متقدمة تتسم بالكفاءة والاستقلالية والموضوعية.

واختتم البنك حملته بالتأكيد على مواصلة جهوده في نشر ثقافة الوعي المؤسسي، وتعزيز مكانة التدقيق الداخلي كأداة إستراتيجية تسهم في حماية الموارد، وتحسين الأداء، ودعم مسيرة النمو المستدام بما ينسجم مع رؤيته في تقديم نموذج مصرفي متطور يقوم على الثقة والتميز والابتكار.

ويعتبر «وربة» من البنوك التي حققت نجاحات كبيرة في فترة وجيزة، حيث احتل مركزاً ريادياً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهو من أكثر البنوك المحلية بعدد المساهمين، ما يجعله قريباً من جميع شرائح المجتمع، ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مجدداً على مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق يجمع بين الابتكار والمسؤولية الاجتماعية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المالية.