أكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أنها ستبدأ اعتبارا من صباح اليوم الاثنين دعم عملية «مشروع الحرية» لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بالتزامن مع استمرار مواصلة الحصار البحري على ايران.

وذكرت القيادة في بيان على صفحتها بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أن «مهمة (سنتكوم) ستقوم على توفير الدعم للسفن التجارية التي تسعى للعبور بحرية عبر هذا الممر الحيوي للتجارة الدولية الذي يتم من خلاله نقل ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا، فضلا عن كميات ضخمة من الوقود ومنتجات الأسمدة».

وقال قائد «سنتكوم» الادميرال براد كوبر في البيان إن «دعمنا لهذه المهمة الدفاعية يعد أمرا جوهريا للأمن الإقليمي وللاقتصاد العالمي وذلك بالتزامن مع مواصلتنا لفرض الحصار البحري».

وأضاف كوبر أن الدعم العسكري الأميركي لـ«مشروع الحرية» يشمل نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة بالإضافة إلى مشاركة 15 الف عنصرا من القوات المسلحة.