في حفل شهد عروضاً فنية مبهرة، أختتمت، اليوم الخميس، دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي أقيمت في مدينة سانيا الصينية، بمشاركة 1790 رياضياً ورياضية.

وجاءت النسخة السادسة للدورة في فترة صعبة من عدم الاستقرار نتيجة النزاع في منطقة الشرق الأوسط، لكن إصرار المجلس الأولمبي الآسيوي على حضور رياضيين يمثلون جميع لجانه الأعضاء لعب دوراً حاسماً في هذه المشاركة الكبيرة.

فقد وفر المجلس الأولمبي الآسيوي طائرة خاصة نقلت جميع البعثات الخليجية معاً من مطار الدوحة إلى سانيا، كما تم نقل رياضيي لبنان وفلسطين وسوريا والأردن عبر تركيا إلى الصين مباشرة.

من جهته، اعتبر المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلم، أن ألعاب سانيا جسّدت وحدة آسيا وتضامنها، وأن دولاً عدة في منطقة الشرق الأوسط واجهت تحدّيات كثيرة بسبب الصراع، لكنها وجدت حلولاً للمشاركة في الدورة، واصفاً إياها بدورة ألعاب السلام.

وشهدت المنافسات سيطرة الصين صاحبة الضيافة على المركز الأول، حيث جمعت 55 ميدالية، أمام تايلند (28 ميدالية) وإيران (10 ميداليات).