قال منظّمو أسطول الصمود العالمي الذي كان متجها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، إن الجيش الإسرائيلي «اختطف» 211 ناشطا، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها في المياه الدولية قبالة اليونان.
وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا» هيلين كورون الخميس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن العملية جرت قرب جزيرة كريت بعيدا من السواحل الإسرائيلية.
وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا.وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن القوارب «حوصرت بشكل غير قانوني» من قبل سفن إسرائيلية.ولا تزال القوارب المتبقية قرب جزيرة كريت، وفق التتبّع المباشر على موقع المنظمة.وقالت المنظمة إن «قواربنا اقتربت منها زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها (إسرائيل)، ووجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتقدّم إلى مقدمة القوارب والركوع».
وأضافت أن «الاتصالات على القوارب تتعرض للتشويش وقد تم إطلاق نداء استغاثة».