... وتستمر الأعمال الوطنية بالصدور، إيماناً بقدرة الفن على أن يكون وسيلة للتعبير عن التضامن والتلاحم المجتمعي، وأداة ناعمة فاعلة في المواقف الوطنية. ولأن الكويت تستحق الفداء بالروح والجسد وحتى الكلمة، والوطن هو نبض الحياة وسبب العيش، تأتي أغنية «يا موطني»، التي صاغ كلماتها الشاعر عبدالله المواش، وتولى تلحينها وتوزيعها يوسف فيروز، لتعبّر عن مشاعر يختزنها قلب كل كويتي.
وأوضح المواش، لـ«الراي»، مراحل صناعة هذه الأغنية، فقال: «المشاعر الوطنية في ظل الأحداث الحاصلة، استحضرت فكرة كتابتها، وأحسست بأنه يجب أن أقدم شيئاً للوطن، وهو بسيط بنظري، لأنه يستحق الأكثر بلا شك، فكتبت هذه الفكرة من خلال كلمات عبّرت فيها عن الحب والوفاء».
وأضاف «أسمعتها للملحن والموزع الموسيقي يوسف فيروز، الذي اتصل بي بعد فترة وجيزة ليسمعني اللحن، وتم الاتفاق بعدها مع مجموعة طيبة من الفنانين النجوم والشباب الذين كانت لهم وقفة معنا من خلال حضورهم وحماستهم منذ اللحظة الأولى التي أبلغناهم بها بأن الأغنية وطنية».
وأردف «الكل، ومن دون استثناء، حضر في اليوم نفسه للتسجيل، وكانت تعتريهم الحماسة ليقدموا شيئاً للوطن وتم التسجيل، وإن شاء الله خلال اليومين المقبلين ستكون الأغنية جاهزة للعرض».
وأشار إلى أن المجموعة تتكون من 12 فناناً، هم يوسف العماني، شعبان عباس، حنان يحيى، عبدالعزيز الشايجي، مشاعل، نورا بالألف، صالح، أنوار الحواج، فراس رجا، ضحى، محمد أحمد ونغم.
وتوجه العواش بالشكر للفنانين «لوقفتهم التي لا أنساها، ولإضافتهم بأصواتهم الجميلة للأغنية الوطنية»، متمنياً أن «تأخذ صداها لأعلى مستوى وتكون بصمة جميلة للوطن المعطاء الذي أعطانا الكثير».
ويقول مطلع الأغنية: «يا موطني يا نبضَ قلبٍ في دمانا... يا درةً تبقى على مرِّ الزمانا... الكويت يا دارَ الوفا ويا عزَّنا... هواك دايم ساكن في وجداننا... يا كويت... يا كويت... يا أغلى وطن بقلوبنا».