خطف ليفربول المركز الرابع من أستون فيلا، بعد فوز الأول على ضيفه كريستال بالاس 3-1، وخسارة الثاني أمام مضيفه فولهام 0-1، اليوم السبت، ضمن المرحلة الـ 34 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ورفع الـ «ريدز» رصيده الى 58 نقطة وتقدم من المركز الخامس الى الرابع، بفارق الأهداف عن أستون فيلا، الذي تراجع الى الخامس، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

في المباراة الأولى، تقدم ليفربول عبر السويدي ألكسندر إيساك (35)، وهو الهدف الأول له منذ عودته من الإصابة، وأضاف الأسكتلندي أندي روبرتسون الثاني (40)، فيما قلّص «بالاس» الفارق بواسطة الكولومبي دانيال مونيوز (71)، قبل أن يعيد الألماني فلوريان فيرتز الفارق الى هدفين في الرمق الأخير (90+6).

وغادر النجم المصري محمد صلاح، أرض الملعب (59) بسبب إصابة عضلية، قد تحرمه من خوض آخر مبارياته بقميص الـ «ريدز».

وفي المباراة الثانية، سقط أستون فيلا أمام مضيفه فولهام 0-1 سجله راين سيسينيون (43)، ليرفع الفائز رصيده إلى 48 نقطة متقدّماً إلى المركز العاشر بفارق نقطة عن السابع الذي يحتله بورنموث، فيما تلقّى أستون فيلا خسارة أولى بعد سلسلة إيجابية قوامها 6 انتصارات توالياً.

وتعرّض أستون فيلا للخسارة العاشرة في الدوري هذا الموسم، قبل مواجهة مواطنه ومضيفه نوتنغهام فوريست في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس المقبل.

وفي صراع الهروب من منطقة الهبوط، فاز وست هام يونايتد على ضيفه إيفرتون 2-1، وتوتنهام على مضيفه ولفرهامبتون، الهابط إلى الـ «تشامبيونشيب»، 1-0.

ورفع وست هام رصيده الى 36 نقطة في المركز الـ 17، بفارق 3 نقاط خلف نوتنغهام فوريست، الفائز على خارج أرضه على سندرلاند 5-0، وبفارق نقطتين أمام توتنهام، الذي يحتل أول مراكز الهابطين.

وفي المباراة الثانية من الدور نصف النهائي لكأس إنكلترا على ملعب «ويمبلي» في لندن، غدا الأحد، يخوض تشلسي لقاء ليدز يونايتد، وسط اضطرابات كبيرة، ما يجعل منافسه يشعر بأن الفرصة مواتية لصناعة المفاجأة وبلوغ أول نهائي له منذ أكثر من 50 عاماً.

بعد 106 أيام فقط على رأس الجهاز الفني، أقال تشلسي مدربه ليام روسينيور، إثر خسارة قاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة، وهي الهزيمة الخامسة توالياً في الدوري من دون تسجيل أيّ هدف، في سابقة هي الأولى منذ عام 1912، ما أبقاه خارج المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.

ويتولى كالوم ماكفارلين، المهمّة بشكل موقت للمرة الثانية هذا الموسم، وسيقود الفريق في موعد كبير، حيث يواجه تشلسي للمرة الأولى هذا الموسم خصماً من دوري الأضواء في الكأس، بعد أن أطاح بـ 4 فرق من درجات أدنى.

في المقابل، يدخل ليدز المواجهة بصفته الطرف الأضعف على الورق، لكنه يخوضها بثقة، بعدما رفع تعادله 2-2 مع بورنموث سلسلة مبارياته من دون خسارة إلى 7 مباريات رسمية (4 انتصارات و3 تعادلات)، وضمن عملياً حظوظه في البقاء ضمن الدوري الممتاز بعد بلوغه حاجز 40 نقطة.