أعلنت جمعية الرحمة العالمية عن توقيع اتفاقية خدمات استشارية مع إحدى شركات الاستشارات، لإعداد دراسة جدوى لإنشاء مدرسة متخصصة لطلبة التوحد في دولة الكويت، وذلك في خطوة نوعية تعكس توجه الجمعية نحو تبني مشاريع إنسانية، ذات جدوى تتناسب مع الاحتياجات المجتمعية داخل الدولة، وتلبية احتياجات فئات تستحق عناية تعليمية متقدمة.
وأكد المدير العام للجمعية الدكتور عيسى الظفيري، في تصريح صحافي الأربعاء، أن المشروع يُعد مبادرة رائدة تحمل بُعداً إنسانياً وتنموياً مهماً، مشيراً إلى أنه تم عرض الفكرة مسبقاً على وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة الدكتورة أمثال الحويلة، حيث رحّبت بالمشروع وثمّنت أهدافه لما يمثله من إضافة نوعية في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد الظفيري، أن توقيع هذه الاتفاقية يمثل خطوة أولى نحو تنفيذ مشروع إنساني مستدام، يهدف إلى تحقيق أثر عميق وطويل الأمد لفئة مهمة من أبناء المجتمع، مبيناً أن المدرسة المقترحة ستوفر مساراً تعليمياً متخصصاً يراعي احتياجات طلبة التوحد، ويسهم في تنمية قدراتهم ودمجهم بشكل أكثر فاعلية في المجتمع، إلى جانب دعم أسرهم وتخفيف الأعباء عنهم.
وأوضح أن المشروع يأتي في إطار تعزيز رؤية دولة الكويت في دعم المبادرات التنموية المستدامة، وترسيخ الشراكة الفاعلة بين الجهات الخيرية والمؤسسات الرسمية، بما يحقق التكامل ويعظّم الأثر الإيجابي، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توقيع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بإشراف من وزارة الشؤون الاجتماعية.
وبيّن أن جمعية الرحمة العالمية تمتلك خبرة ممتدة في إدارة الملف التعليمي باحترافية وتخصص، أثمرت عن تنفيذ مشاريع تعليمية مستدامة في عدد من الدول، قامت على أسس علمية راسخة وأسهمت في تحقيق أثر طويل الأمد، مؤكداً أن هذه الخبرة تشكّل ركيزة أساسية في إطلاق المشروع الجديد بما يعزّز استدامته وجودته.