أحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان، تَضَرُّر وتدمير أكثر من 62 ألف وحدة سكنية خلال ستة أسابيع بفعل هجمات إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس الماضي.
وفي مؤتمر صحافي تخلّله نشر تقرير عن «الأثر البيئي الناجم عن العداون الإسرائيلي» على لبنان، قال الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية شادي عبدالله أنه «في نحو 45 يوماً (من الحرب)، كان لدينا 21.700 وحدة سكنية مدمرة و40.500 وحدة سكنية متضررة».
وقدّر المجلس الوطني أن «428 وحدة سكنية دُمرت و50 وحدة تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف النار» الذي بدأ سريانه في 17 أبريل.
وأوضحت وزيرة البيئة تمارا الزين خلال المؤتمر الصحافي «خلّف العدوان الممتد بين عامي 2023 و2025، وهو في الواقع عدوان لم يتوقف، دماراً هائلاً على مختلف المستويات»، وقالت: «برزت ظاهرة إبادة المنازل كإحدى السمات الأشد فداحة، مع تضرر وتدمير أكثر من 220 ألف وحدة سكنية».
كما تحدثت عن «إبادة حضرية ممنهجة طالت العديد من القرى الجنوبية، حيث تعمّد العدو الإسرائيلي محو الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ومعالم تاريخية وحتى دور العبادة وبعض المعالم الأثرية»، بالإضافة إلى «إبادة بيئية» نجمت عن أضرار لحقت بالغابات والأراضي الزراعية وموارد المياه.