أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال استقباله السفير السعودي صالح بن عيد الحصيني في القاهرة، الأربعاء، أن «علاقات البلدين عميقة وتاريخية وإستراتيجية».
وشدد على «الحرص المتبادل على دفع أوجه التعاون واستمرار مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية، والعمل على دفع مسارات التعاون في شتى المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الإستراتيجية ويحقق المصالح المشتركة».
وفي السياق، جدد الناطق باسم الحكومة محمد الحمصاني، «التأكيد على الثوابت المصرية الراسخة، في ظل التوجيهات الرئاسية».
وشدد على «دعم مصر الكامل للأشقاء في دول الخليج العربي، وتعزيز صمودهم في مواجهة أي تصعيد أو هجمات»، مؤكداً إدانة بلادة «التامة للاعتداءات كافة، التي تعرضت لها دول الخليج على كل المستويات».
المرحلة الثانية
من جانبه، قال وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، خلال اتصالات هاتفية مع نائب الرئيس الفلسطيني حسن الشيخ، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، والممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف، إن «التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يصرف الأنظار عن ضرورة استكمال تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية من دون عوائق، والشروع في برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار».
وشدد على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
وفي شأن متصل، دانت مصر، اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ورفع علم الاحتلال في باحاته، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازاً مرفوضاً لمشاعر المسلمين حول العالم، وتصعيداً من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
في سياق منفصل، قال وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، في برقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن «ذكرى تحرير سيناء تظل ثمرة من ثمار السلام، الذي فرضته الإرادة المصرية القوية، بفضل تضحيات الشهداء وبطولات الرجال، وأن هذه الذكرى تجسد دور مصر الرائد في إحلال الأمن والدفاع عن المقدسات وحماية مقدرات الشعوب تحت قيادتكم الحكيمة».