رأى الظهير الأيمن الدولي البرازيلي السابق كافو، أن مونديال 2026 يمثل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرّة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو، قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني 2-0 في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل». وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

واعتبر كافو، أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي، على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتماً ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني، فينيسيوس جونيور، الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أيّ نوع من الجدل».

وتابع كافو: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس، القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وقال كافو، عن المهاجم الشاب إندريك (19 عاماً): «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، معتبراً أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطوّر، اللعب، ترك بصمته، وأن يصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

وختم كافو: «إنه لاعب شاب يمكنه أن يقدم الكثير للبرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي، ينظر إليه بعين الرضا».