|كتب مفرح حجاب|
علمت فنون «الراي» أن برنامج «قديم الفن» والذي يبّث عبر أثير البرنامج العام كسهرة اذاعية مساء كل خميس وتقدمه الاعلامية أمل عبدالله، قد تم ايقافه اعتباراً من مساء أمس وإقصاؤه عن دورة أبريل الإذاعية.
ويعدّ «قديم الفن» من البرامج التي ترصد التراث الغنائي في الوطن العربي منذ سنوات بعيدة، كما انه يعيد إحياء أصوات واغانٍ لم يعرف الجيل الحالي عنها شيئاً، فهو يحمل الطابع التراثي الفولكلوري ويتحدث عن طبيعة الغناء والالحان في حقبات زمنية متفرّقة، بعيداً عن البرامج التي يتم اعدادها عن طريق ما يكتب في الانترنت وغيرها.
أمل عبدالله كانت اكدت لـ «الراي» ان البرنامج سيتم ايقافه فعلاً اعتبارا من دورة ابريل، مشيرة الى انها تجهل الاسباب وقد تم ابلاغها ان البرنامج قد يعود خلال الفترة المقبلة.
وعن طبيعة واجواء البرنامج قالت انه يتحدث عن الغناء القديم في الوطن العربي ويستلزم اعداده بحثاً معمّقاً، واضافت: «أستعين بمعظم الاغاني من الدول العربية سواء من المغرب العربي او القاهرة. وقد حملت من تونس 700 أغنية معظمها من الغناء التونسي القديم مثل اغاني الفنان خميس ترتاد وحبيبة مسيكة وغيرهما من الاسماء التي قد لا يعرف عنها الجيل الشاب شيئاً، كذلك جمعت اغاني ومواد من دول عربية اخرى من اجل ان يكون هذا البرنامج ذا قيمة فنية وتراثية وحضارية»، ملمحة الى انها كانت تفكر في اقامة حفلة وندوة بشكل شهري في مقر فرقة المسرح الشعبي ولمست تعاوناً كبيراً من القائمين على الفرقة الا ان ظروفها الصحية الاخيرة كانت وراء تأجيل الموضوع.
علمت فنون «الراي» أن برنامج «قديم الفن» والذي يبّث عبر أثير البرنامج العام كسهرة اذاعية مساء كل خميس وتقدمه الاعلامية أمل عبدالله، قد تم ايقافه اعتباراً من مساء أمس وإقصاؤه عن دورة أبريل الإذاعية.
ويعدّ «قديم الفن» من البرامج التي ترصد التراث الغنائي في الوطن العربي منذ سنوات بعيدة، كما انه يعيد إحياء أصوات واغانٍ لم يعرف الجيل الحالي عنها شيئاً، فهو يحمل الطابع التراثي الفولكلوري ويتحدث عن طبيعة الغناء والالحان في حقبات زمنية متفرّقة، بعيداً عن البرامج التي يتم اعدادها عن طريق ما يكتب في الانترنت وغيرها.
أمل عبدالله كانت اكدت لـ «الراي» ان البرنامج سيتم ايقافه فعلاً اعتبارا من دورة ابريل، مشيرة الى انها تجهل الاسباب وقد تم ابلاغها ان البرنامج قد يعود خلال الفترة المقبلة.
وعن طبيعة واجواء البرنامج قالت انه يتحدث عن الغناء القديم في الوطن العربي ويستلزم اعداده بحثاً معمّقاً، واضافت: «أستعين بمعظم الاغاني من الدول العربية سواء من المغرب العربي او القاهرة. وقد حملت من تونس 700 أغنية معظمها من الغناء التونسي القديم مثل اغاني الفنان خميس ترتاد وحبيبة مسيكة وغيرهما من الاسماء التي قد لا يعرف عنها الجيل الشاب شيئاً، كذلك جمعت اغاني ومواد من دول عربية اخرى من اجل ان يكون هذا البرنامج ذا قيمة فنية وتراثية وحضارية»، ملمحة الى انها كانت تفكر في اقامة حفلة وندوة بشكل شهري في مقر فرقة المسرح الشعبي ولمست تعاوناً كبيراً من القائمين على الفرقة الا ان ظروفها الصحية الاخيرة كانت وراء تأجيل الموضوع.