كشف تقرير متخصص أن المتصفح «Chrome» من «غوغل» - وهو الأكثر انتشاراً في العالم بحصة سوقية تتجاوز 77 في المئة - يجمع كميات هائلة من بيانات مستخدميه، بما في ذلك عادات التصفح والمواقع التي يزورونها والكلمات التي يبحثون عنها وحتى طريقة استخدامهم للفأرة ولوحة المفاتيح، ويستخدم هذه البيانات لاستهدافهم بإعلانات تجارية وغير تجارية مخصصة.

وبحسب تحليل أجراه خبراء أمني سيبراني، فإن «Chrome» لا يتوقف عن جمع البيانات حتى في وضع «التصفح المتخفي» (Incognito Mode).

وأشارت تسريبات وإفادات قضائية إلى أن شركة غوغل تتلقى تقارير مفصلة من المستعرض تشمل عناوين IP، وتفاصيل الأجهزة، وسجل المواقع التي تمت زيارتها، ومواقع الضغط على الروابط.

ويمكن للمستخدم اتخاذ خطوات عدة للحد من هذا التتبع وتلك المراقبة، بما في ذلك:

1- تعطيل خيار «مساعدة في تحسين ميزات وأداء كروم» من الإعدادات لإيقاف جزء من بيانات الاستخدام.

2- تسجيل الخروج من حساب غوغل داخل المتصفح لمنع ربط نشاط التصفح بالحساب الشخصي.

3 - حظر ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) الخاصة بالأطراف الثالثة التي تستخدم للتتبع الإعلاني.

4 - إلغاء تفعيل الإعلانات المخصصة ضمن إعدادات الخصوصية.

5 - تشغيل وضع «التصفح الآمن المحسن» للحماية من المواقع الضارة مع تقليل بعض مشاركة البيانات.

ويشير خبراء إلى أن أفضل وسيلة لضمان الخصوصية الكاملة هي التخلي عن «Chrome» تماماً، واستخدام متصفحات بديلة تركز على الخصوصية مثل «فايرفوكس» أو «بريف» أو «براف». وتوفر هذه المتصفحات إعدادات حماية أكثر صرامة، وتقلل من كمية البيانات التي يتم إرسالها إلى خوادم الشركات الأم.

ومن المقرر أن تفرض «غوغل» خلال عام 2026 المزيد من القيود على إعلانات التتبع، ولكن في الوقت نفسه، تتجه شركات أخرى إلى تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي لتعقب المستخدمين بطرق أكثر تعقيداً، وهذا يجعل حماية الخصوصية تحدياً متجدداً يتطلب يقظة مستمرة من المستخدمين.