استعرض أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما التطورات في الشرق الأوسط، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، والدفع بالحلول الدبلوماسية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت «وكالة قنا للأنباء»، مساء الجمعة، أن الشيخ تميم بن حمد وأردوغان ثمنا «جهود باكستان في هذا الشأن»، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق إزاء مختلف التحديات بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
الآلية الرباعية
وعلى هامش المنتدى أيضاً، تناول وزراء الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والسعودي الأمير فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان والباكستاني إسحاق دار، الجولة الأولة من المحادثات الأميركية - الإيرانية ومستجدات الوضع الإقليمي.
وناقش الوزراء خلال الاجتماع الثالث في إطار الآلية الرباعية، «تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ومواصلة الجهود المشتركة لخفض التصعيد واحتواء التوتر لتحقيق التهدئة لاستعادة الأمن والاستقرار للمنطقة، ومستقبل النظام الإقليمي بعد انتهاء الحرب».
واتفقوا على «مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، ومواصلة بذل الجهود لإنجاح مسار المفاوضات، بما يسهم في استعادة الهدوء والأمن والاستقرار».
وسئل الوزير التركي عن فحوى المباحثات، فشدد على حاجة الدول الإقليمية الى التنسيق في ما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.
وقال «حان الوقت لنا جميعاً لنوحد صفوفنا في شكل ناضج للغاية ونتحمل مسؤولية مشاكلنا»، مشيراً مرة أخرى إلى إسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة التي تسعى إلى تحقيق مكاسب إقليمية.
وأمام منتدى أنطاليا، أكد الوزير التركي أن «إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيداً من الأراضي. وتستخدم حكومة (بنيامين) نتنياهو الأمن ذريعة لاحتلال مزيد من الأراضي».
واعتبر أن إسرائيل، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها، باتت تسعى إلى بسط سيطرتها على أراضٍ تابعة للبنان وسوريا.
وفي سياق متصل، تناول وزير الخارجية السعودي هاتفياً مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، «مستجدات الأوضاع في المنطقة وعلى رأسها مضيق هرمز، بجانب تثبيت وقف النار في لبنان»، وأكدا «أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار».