كشف طبيب هندي عن أن كثيراً من المرضى يمارسون رياضة المشي يومياً ويتجنبون السكر في المشروبات، ومع ذلك يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، مما يسبب لهم شعوراً بالإحباط والارتباك.

وأوضح الدكتور الشهير سودهير كومار أن المشكلة لا تكمن في قلة الجهد، بل في عدم توجيهه بالشكل الصحيح، إذ إن العديد من العادات التي تبدو صحية قد لا تحقق الفائدة المرجوة في غياب التوجيه الطبي الدقيق.

ومن بين أبرز الأخطاء التي يقع فيها المرضى وفقاً للطبيب ما يلي:

• المشي بعد الوجبات مباشرة من دون تباعد زمني كافٍ، وهذا يؤدي إلى تفاقم التقلبات السكرية بدلاً من استقرارها.

• استبدال السكر الأبيض بالمحليات الصناعية مع الإبقاء على الكربوهيدرات المكررة كالخبز الأبيض والأرز، وهو ما يبقي مستويات الغلوكوز مرتفعة.

• الاعتماد على النشاط البدني فقط من دون مراقبة جودة النوم ومستويات التوتر، وكلاهما يؤثر بشكل مباشر على حساسية الأنسولين.

وشدّد الدكتور كومار، على أهمية التركيز على جودة النظام الغذائي وليس فقط على كمية السكر المستهلكة، داعياً إلى الالتزام بإرشادات طبية مخصصة لكل حالة بدلاً من اتباع نصائح عامة.

وأشار إلى أن الإفطار بمزيج من البروتين والألياف (كالبيض مع الشوفان) يساعد في تحقيق استقرار أفضل للسكر مقارنة بتناول الفواكه وحدها.

كما لفت إلى أن توقيت الأدوية وتناول الوجبات الخفيفة المنظمة يلعب دوراً محورياً في التحكم بالمرض، مؤكداً أن المشي السريع لمدة 30 دقيقة بعد الوجبة بساعتين هو الأكثر فعالية، وليس المشي البطيء المتقطع.

واختتم الطبيب نصائحه وإرشاداته بالتأكيد على أن التحسن الحقيقي في مستويات السكر يتطلب تغيير نمط الحياة بشكل متكامل، وليس مجرد تبني بعض العادات الصحية بشكل منعزل، داعياً المرضى إلى متابعة قراءات السكر باستمرار وتسجيلها لمساعدة الطبيب في تعديل الخطة العلاجية بدقة.