يخوض أرسنال، المتصدر، مواجهة مهمّة أمام ضيفه بورنموث، السبت، على ملعب «الإمارات» في لندن، ضمن المرحلة الـ 32 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، التي تفتتح بمباراة وست هام يونايتد مع ولفرهامبتون.

ويدخل النادي اللندني المباراة بحالة فنية ومعنوية مرتفعة عقب العودة بانتصار ثمين من البرتغال على حساب سبورتينغ 1-0 في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، يطمح المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا لاستثماره محلياً للبقاء في دائرة المنافسة الشرسة على لقب الـ «بريميرليغ».

وتمثل هذه المباراة فرصة مثالية لأرسنال للضغط على منافسيه المباشرين، حيث يتصدر بـ 70 نقطة، بفارق 9 نقاط أمام مانشستر سيتي، الثاني، الذي يملك مباراة مؤجلة، وبإمكان «المدفعجية» توسيع الفارق موقتاً، في حال فوزه، قبل أن يخوض «سيتي» مواجهة قوية أمام مضيفه تشلسي، الأحد.

وبعد المجهود البدني في لشبونة، قد يلجأ أرتيتا لبعض التغييرات الطفيفة في التشكيلة الأساسية لإراحة بعض اللاعبين، لكنه سيبقي على القوام الهجومي الضارب لضمان اختراق دفاع بورنموث.

من جهته، بورنموث يمرّ بفترة جيدة ويطمح للخروج بنتيجة إيجابية تعزّز موقعه في وسط الجدول، إذ يحتل المركز الثالث عشر (42)، معتمداً على الهجمات المرتدة السريعة التي قد تشكّل خطورة على دفاعات أرسنال.

وفي مباراة ثانية، يركّز ليفربول «الجريح» جهوده على تحصين المركز الخامس والأخير المؤهل الى دوري الأبطال الموسم المقبل، عندما يحلّ ضيفاً على فولهام.

ويبلغ رصيد الـ «ريدز» 49 نقطة، بفارق نقطة أمام تشلسي، السادس، و3 نقاط عن برنتفورد، السابع، فيما يأتي فولهام في المركز التاسع (44).

ويأمل ليفربول في التعافي وتحقيق الفوز الأول في الدوري منذ 28 فبراير الماضي، قبل أن يخسر مرتين ويتعادل مرة، فيما ودّع كأس إنكلترا بهزيمة قاسية أمام مضيفه «سيتي» 0-4 في ربع النهائي.

كما يخوض الـ «ريدز» المباراة قادماً من خسارة أمام مضيفه باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، بهدفي ديزيريه دويه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، وبات قريباً من وداع المسابقة.

وأقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه تلقى «هزيمة مستحقة»، قائلاً: «كان باريس سان جرمان الفريق الأفضل بفارق كبير، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين، لكن الأمر الإيجابي هو أن لاعبي ليفربول أظهروا روحاً قتالية».

واختار سلوت إشراك جو غوميز كقلب دفاع ثالث إلى جانب الفرنسي إبراهيما كوناتي والهولندي فيرجيل فان دايك، فيما جلس المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء ولم يشارك إطلاقا، على عكس السويدي ألكسندر إيساك الذي دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة، مسجلاً بذلك ظهوره الأول منذ ديسمبر بعد تعافيه من الإصابة.

وقال سلوت حول قراره بعدم الدفع بصلاح: «كان الأمر يتعلّق في الجزء الأخير من المباراة بالبقاء بالنسبة لنا أكثر مما كان يتعلّق بالتسجيل».

وأكمل: «يملك صلاح جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 إلى 25 دقيقة يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفّر طاقته للعديد من المباريات المقبلة».

وفي مباراتين أخريين، يلتقي برنتفورد مع إيفرتون وبيرنلي مع برايتون.