أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة متوازن، بما يجسّد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.

ووجّه خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الكهرباء محمود عصمت، ووزير البترول كريم بدوي، الأربعاء، بـ«مواصلة تكامل العمل بين وزارات الكهرباء والبترول والمالية، لتسريع إدخال قدرات إضافية من الطاقة النظيفة وتوفير التمويلات اللازمة لها، بهدف ضمان استقرار الشبكة القومية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المُتاحة لتلبية متطلبات التنمية».

واطلع الرئيس المصري، على موقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، والقدرات المُستهدف إضافتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين للشبكة القومية للكهرباء، بما يضمن تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، وتلبية للطلب المُتزايد على الطاقة.

وتابع أن «الإجراءات التي يتم اتخاذها للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً في ما يتعلق بتأمين التغذية الكهربائية، وضمان استمرارية وإتاحة التيار الكهربائي لجميع الاستخدامات، وتحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي وتنفيذ خطة العمل للصيف والاستعدادات اللازمة للتعامل مع ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك».

ومع ترحيب مصري رسمي، قال السيسي إنه تابع في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إعلان التوصل لاتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران، «وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض»، داعياً «الله - عز وجل - أن يكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار».

وجدّد التأكيد في صفحاته على مواقع التواصل، «دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها».

وقال «إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب في الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كل الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولاً للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة و العالم».

وشدّد على أن «مصر ستظل مصر قيادة وحكومة وشعباً، داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وسأستمر في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا وفي العالم بأسره».

وأكدت وزارة الخارجية في بيان، «مواصلة جهود مصر الحثيثة مع باكستان وتركيا، في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة».

كما شددت القاهرة على «أن الوضع في لبنان لايزال حرجاً، وأن إعلان الرئيس الأميركي بوقف العمليات العسكرية يتعين أن ينعكس في توقف إسرائيل فوراً عن اعتداءاتها المتكررة على لبنان الشقيق، بما يصون سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، وبما يتسق مع قرار مجلس الأمن رقم 1701، وبما يوفر الظروف اللازمة لعودة النازحين إلى ديارهم بشكل آمن وكريم».

وجدّدت في بيان «دعمها وتضامنها الكامل مع لبنان الشقيق، حكومة وشعبا، في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز من قدرته على تجاوز التحديات الراهنة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار».