تناول الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في الرياض، مع وزيرة خارجية النمسا بياته ماينل، تطورات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتداعيات إغلاق مضيق هرمز وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وناقش الطرفان، الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، واستعرضا العلاقات الخليجية - النمسوية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.
وجددت الوزيرة موقف بلادها الداعم لدول مجلس التعاون إزاء الاعتداءات الإيرانية، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الاعتداءات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأعرب البديوي عن شكره وتقديره لموقف النمسا الداعم لمواجهة هذه الاعتداءات، والجهود التي تبذلها لوقف التصعيد بالمنطقة، ودعم إقرار قرار مجلس الأمن الرقم 2817.
كما تناولت الوزيرة النمسوية، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار.