بحثت سلطنة عُمان وإيران، سبل ضمان «انسيابية العبور» في مضيق هرمز، فيما تغلق طهران الممر البحري الاستراتيجي بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت «وكالة الأنباء العُمانية» أنّ الطرفين عقدا «اجتماعاً على مستوى الوكلاء في وزارتي خارجية البلدين وبحضور المُختصين من الجانبين تم خلاله تدارس الخيارات الممكنة إزاء ضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة».
وأشارت إلى أن «الخبراء من الطرفين طرحوا عدداً من الرؤى والمقترحات بشأنها»، من دون تقديم تفاصيل.
والخميس، قال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن إيران تريد «الاتفاق على بروتوكول مع سلطنة عُمان.. لضمان سلامة الملاحة في وقت السلم».
وأضاف، بحسب ما أورد الإعلام الرسمي، «نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على صياغة هذا البروتوكول، وبمجرد الانتهاء منه داخلياً، سنبدأ المفاوضات مع الجانب العماني».
وأظهر تحليل أجرته «فرانس برس» استناداً إلى بيانات بحرية أن 60 في المئة من سفن الشحن المحملة بالبضائع التي عبرت المضيق منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، كانت آتية من إيران أو متجهة إليها.