أكدت المتحدثة باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، المهندسة فاطمة جوهر حيات، أن سلامة الإجراءات الاحترازية أسهمت في عدم تأثر الخدمة، إثر تعرض محطتين لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه فجر اليوم لهجوم بواسطة طائرات مسيّرة معادية في ظل العدوان الإيراني الآثم على الكويت، لافتة إلى أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع في التيار الكهربائي، وأن مراقبة الأحمال تتم على مدار الساعة.

وأوضحت حيات، في تصريح لتلفزيون الكويت، أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية جسيمة أدت إلى خروج محطتي توليد عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وبيّنت أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات، وفق خطط الطوارئ المعتمدة والشاملة لدى الوزارة، مشيرة إلى أنه يجري حالياً تقييم حجم الأضرار ووضع جدول زمني واضح لعمليات الإصلاح.

ووصفت الأضرار التي لحقت بالمنشآت الكهربائية بأنها جسيمة، إلا أن الوزارة تمتلك خططاً تشغيلية بديلة تُمكّنها من تعويض الأحمال الكهربائية المطلوبة، مؤكدة أن من أبرز أولوياتها ضمان استمرارية تقديم خدمات التيار الكهربائي والمياه دون انقطاع.

كما أشارت إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات الأمنية لتأمين وصول فرق الصيانة إلى مواقع الحادث، والبدء في فحص المنشآت المتضررة وتقييم الأضرار بشكل دقيق تمهيداً لعمليات الإصلاح.