أكّد الإيطالي روبرتو دي زيربي المدرب الجديد لفريق توتنهام، أنه سيبقى مع النادي اللندني الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، معتبراً أنه يخوض أكبر تحد في مسيرته.
وتعاقد توتنهام مع المدرب الإيطالي لمدة خمسة أعوام، في وقت يواجه فيه خطر الهبوط للمرة الأولى منذ العام 1978، إذ لا يفصله عن منطقة الهبوط سوى نقطة واحدة قبل سبع مباريات فقط من نهاية الموسم.
وأفادت تقارير بأن مدرب برايتون ومرسيليا الفرنسي السابق لم يكن متحمّساً لتولي المهمّة قبل نهاية الموسم، لكنه اقتنع بعقد طويل الأمد وضعه بين أعلى المدربين أجراً في الـ «بريميرليغ».
ونفى دي زيربي وجود أيّ بند في عقده يسمح له بالرحيل إذا هبط الفريق.
وقال في مقابلة مع القناة الإعلامية التابعة للنادي: «وقّعت عقداً لمدة خمسة أعوام لأن الأمر يمثل تحدّياً كبيراً بالنسبة لي».
وأضاف: «سأكون مدرب توتنهام الموسم المقبل مهما حدث». وتابع: «توتنهام، خصوصاً في هذه اللحظة، ربما يكون أهم تحدّ في مسيرتي. أنا جاهز لبدء هذا التحدّي».
واكتسب دي زيربي سمعة إيجابية في إنكلترا خلال الفترة التي قضاها مع برايتون بين 2022 و2024.
كما بدأ مشواره مع مرسيليا بشكل جيد، إذ أنهاه الموسم الماضي في المركز الثاني خلف باريس سان جرمان في الدوري الفرنسي، حاجزاً بذلك بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
لكن المدرب الإيطالي غادر النادي الجنوبي في فبراير بعد الإقصاء من دور المجموعة الموحدة في دوري الأبطال، وبعد خسارة قاسية 0-5 أمام «سان جرمان».
ولم يحظَ تعيينه بترحيب واسع بين جماهير توتنهام، إذ أعربت بعض مجموعات المشجعين عن اعتراضها على دعمه للجناج مايسون غرينوود خلال فترة وجودهما في مرسيليا.
وكان الدولي الإنكليزي السابق غرينوود، أُوقِف من نادي مانشستر يونايتد في يناير 2022 بعد اتهامات بمحاولة اعتداء جسدي، فيما أسقطت النيابة في فبراير 2023 التهم الموجهة إلى اللاعب، الذي كان ينفيها دائماً، فانضم لاحقاً إلى مرسيليا في يوليو 2024.
وقال دي زيربي: «لم أرغب إطلاقاً في التقليل من خطورة العنف ضد النساء أو ضد أيّ شخص عموماً. من يعرفني جيداً، يدرك أنني لست من النوع الذي يساوم من أجل الفوز بمباراة إضافية أو لقب إضافي».
وختم: «أعتذر إذا أسأت لأحد في هذا الموضوع. لديّ ابنة، وأنا حساس جداً تجاه هذه القضايا. أرجو أنه مع مرور الوقت سيتعرف الناس إليّ أكثر ويفهمون أنني لم أرغب في اتخاذ موقف معين».