تناول رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أبوظبي، «تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي».

وذكرت «وكالة وام للأنباء» الإماراتية الرسمية، أن محمد بن زايد وتميم بن حمد، تطرقا إلى «الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما».

وأكد تميم بن حمد «أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية كسبيل لتسوية النزاعات، وضرورة تعزيز العمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، بما يحد من تداعيات الأزمات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي».

وقبيل توجهه إلى الإمارات، تناول أمير قطر ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في الدوحة، «المستجدات الإقليمية والدولية، في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط».

من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن «موقف الخليج موحّد جداً بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء الحرب».

وقال إن «قادة دول الخليج على اتصال دائم للتنسيق بما يصب في مصلحة الجميع»، مضيفاً «نقف ضد الاستهدافات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية ما يهدد الجميع في المنطقة».

وتابع «نأمل من الأطراف كافة مراعاة القوانين الدولية في شأن استهداف المنشآت الحيوية، وكلما أسرعنا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، كان ذلك أفضل للمنطقة».

واعتبر أن «استهداف إيران لمنشآت الطاقة تجاوز للخطوط الحمر وخطوة خطيرة»، مشيراً إلى أن «مسألة مضيق هرمز تحتاج إلى توافق إقليمي في شأن أمن المضيق والحركة عبره، لما لها من انعكاسات على الجميع في العالم».

وبينما أشار إلى أن «هناك واقعا أن إيران دولة جارة ويجب إيجاد طريقة للعيش جنباً إلى جنب»، أكد «نتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتنا ضد أي اعتداء، وتم تجاوز العديد من الخطوط الحمر في الهجمات الإيرانية».

«خلية إرهابية»

وفي المنامة، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله».

وذكرت في بيان، أن الموقوفين «قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر».

وأضافت أن «إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي».

ولفت إلى أنهم قاموا «بإرسال صور ومعلومات» عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، و«جمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية» في المملكة.

إلى ذلك، أوقعت الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الجوار، أربعة جرحى من الجنسية الآسيوية في جنوب دبي، وجريحين قرب الرياض.