أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الخيرية د. ناصر العجمي، عن الإنجازات الإنسانية التي تحققت خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن العطاء الكويتي جاء ليزرع الأمل في قلوب الأرامل والأيتام والفقراء، ويخفف عنهم أعباء الحياة في هذا الشهر الفضيل.

وأشار العجمي إلى أن الخير تجلّى هذا العام في مشاريع متعددة شملت إفطار الصائم (السلال الغذائية، القسائم الشرائية، والوجبات)، بالإضافة إلى الكسوة والعيدية وزكاة الفطر، مشيداً بأثر هذه المشاريع في إدخال السرور على آلاف الأسر المحتاجة.

وبحسب التقرير السنوي للمنظمة، بلغ إجمالي الإنفاق 215,513 د.ك، واستفاد منه 117,680 محتاجاً في 11 دولة، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الإنسانية التي تتحملها الجمعية بالشراكة مع أهل الخير من المتبرعين والمحسنين.

وأضاف العجمي أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات، بل هي قصص إنسانية مليئة بالأمل والدفء والفرح الذي وصل إلى البيوت، مؤكداً أن مشاريع الجمعية تعكس نهج الكويت الراسخ في العمل الخيري وتكاتف المجتمع في أوقات الحاجة.

كما ثمن رئيس مجلس الإدارة جهود المتبرعين، قائلاً: «لكم يا أهل الخير كل الشكر والتقدير، فبعطائكم امتدت الأيادي، واكتملت الفرحة، وحققنا معًا أثرًا ملموسًا في حياة آلاف المستفيدين».

مؤكداً أن جمعية تنمية ستواصل برامجها ومبادراتها الإنسانية بما يضمن استمرار الدعم للفئات الأكثر احتياجاً، داعياً الله أن يتقبل من الجميع أعمالهم، ويجعلها في ميزان حسناتهم، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والخير والعطاء.

وفي ختام تصريحه، أكد د. ناصر العجمي حرص جمعية تنمية الخيرية على مواصلة دورها الوطني إلى جانب مؤسسات الدولة خلال الأزمة الراهنة، من خلال دعم الصفوف الأمامية، والمساهمة في تجهيز ملاجئ الإيواء داخل الكويت، والمشاركة في حملات التبرع بالدم تحت شعار «دمنا واحد». مشدداً على أن الجمعية تضع كافة إمكاناتها في خدمة دولة الكويت، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانًا بأهمية التكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في مواجهة التحديات، سائلًا الله أن يحفظ الكويت وأهلها ويديم عليها الأمن والاستقرار.