ضمن مشهد يعكس وحدة الموقف العربي والخليجي، توالت بيانات الإدانة والاستنكار، يومي الأحد والإثنين، عقب الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولة الكويت، بما في ذلك منشآت حيوية ومدنية ومعسكرات عسكرية، مؤكدة رفضاً قاطعاً لأي انتهاك للسيادة الكويتية، ودعماً كاملاً لكل ما تتخذه البلاد من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

أبوالغيط: اعتداءات آثمة ترقى لجريمة حرب

وفي هذا السياق، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، بشدة، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، لاسيما محطات الكهرباء وتحلية المياه، واصفاً إياها بـ«الاعتداءات الآثمة».

وأكد أبوالغيط، في بيان، أن أي عمل عسكري إيراني ضد دولة عربية، مهما كان حجمه، مرفوض ومدان بشكل قاطع، مشدداً على أن استهداف المنشآت الحيوية المدنية، بما في ذلك شبكات المياه والطاقة ومرافق النقل، إلى جانب ترويع المدنيين، يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، واصفاً إياها بأنها «اعتداءات آثمة»، ويرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن النظام الإيراني سيتحمل كامل التداعيات القانونية لهذه الأفعال، بما في ذلك التعويض عن الأضرار، مطالباً بضرورة التزام إيران الفوري بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ووقف اعتداءاتها على الدول العربية.

البديوي: تصعيد خطير يدلّ على نوايا عدائية

من جانبه، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الاعتداء الإيراني الذي استهدف معسكراً تابعاً للقوات المسلحة الكويتية وأدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

ووصف البديوي، في بيان، الهجوم بأنه دليل واضح على النوايا العدائية تجاه الكويت ودول الخليج، مؤكداً أنه يشكّل انتهاكاً جسيماً للسيادة الكويتية وتعدياً مباشراً على منشآت عسكرية، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشدّد على تضامن دول المجلس الكامل مع الكويت، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

اليماحي: نهج عدائي يستدعي موقفاً دولياً حازماً

بدوره، أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن إدانته الشديدة للهجوم الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة، الذي استهدف معسكراً في الكويت، إضافة إلى الهجمات التي طالت منشآت الكهرباء وتحلية المياه.

وأكد اليماحي، في بيان، أن استمرار النهج العدائي الإيراني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، محذراً من خطورة استهداف المنشآت الحيوية لما له من تداعيات على أمن الدول وسلامة مواطنيها.

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع لوقف هذه الانتهاكات، مجدداً تضامن البرلمان العربي مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها.

السعودية: محاولات إيرانية جبانة تجاه دول المنطقة

في السياق، دانت المملكة العربية السعودية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة الكويتية.

وشدّدت المملكة، في بيان، على أن هذه المحاولات الجبانة من قبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة، يؤكد استمرار نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحة مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حُسن الجوار، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

وعبّرت عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله الكويت قيادة وشعباً من كل سوء.

الإمارات: انتهاك لسيادة الكويت وتهديد لاستقرارها

بدورها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف أحد المعسكرات في الكويت، معتبرة إياه انتهاكاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذا الهجوم يمثل تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون والمنطقة، مشددة على تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما يحفظ أمنها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين في الهجوم الآثم.

البحرين: هجمات غادرة وتصعيد خطير

من جهتها، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، بما في ذلك منشآت مدنية وحيوية ومطار الكويت الدولي، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لمبادئ حُسن الجوار والقانون الدولي.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تضامن المملكة الكامل مع الكويت، مشيدة بيقظة وكفاءة قواتها المسلحة وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الهجمات العدائية الغادرة وغير المبررة، وداعية المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الإيرانية وضمان استقرار المنطقة.

عُمان: مع الكويت فيما تتخذه من إجراءات

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العُمانية، عن إدانة سلطنة عُمان واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف معسكراً وإحدى منشآت إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في دولة الكويت الشقيقة.

وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن السلطنة التام ووقوفها إلى جانب الكويت، فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وحماية سيادة أراضيها ومقدراتها الوطنية.

وجددت في الوقت نفسه دعوتها لجميع الأطراف إلى الوقف الفوري والتام للحرب، وعدم التصعيد من خلال استهداف المنشآت المدنية والحيوية، معتبرة ذلك انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة على أهمية تغليب لغة الحوار بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.

قطر: دعم إجراءات الكويت لحماية أمنها

كما دانت دولة قطر الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت عسكرية ومدنية في الكويت، معتبرة إياها انتهاكاً سافراً للسيادة ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة وقف هذه الاعتداءات غير المبررة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

مصر: دعم تام لتدابير الكويت في حماية أمنها القومي

بدورها، دانت جمهورية مصر، بأشد العبارات، الاعتداءات الآثمة على الكويت.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن هذه الاعتداءات المرفوضة وغير المبررة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليميين في هذا الظرف الدقيق.

وشددت على تضامن مصر الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الكويت وسائر الدول الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة دعم جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها الكويت لحماية أمنها القومي وصون سيادتها وسلامة أراضيها.