أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة أن بلاده تواصل إجراء مفاوضات مع إيران بالتزامن مع استمرار عمليات عسكرية متواصلة للأسبوع الرابع على التوالي.
وقال ترامب خلال كلمة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية إن إيران «كانت تنكر قبل أيام أنها تتفاوض لكنهم الآن يتفاوضون، حيث يتعرضون لضربات قوية».
وأضاف «نجري مفاوضات في الوقت الراهن وسيكون أمرا رائعا لو تمكنا من التوصل إلى شيء ما غير أن عليهم أن يفتحوا مضيق هرمز».
وشدد على «أننا نحقق كل هدف من الأهداف العسكرية التي حددتها قبل أقل من أربعة أسابيع بل أظن أننا متقدمون على الجدول الزمني بمقدار أسبوعين فلم يمض وقت طويل على انخراطنا في هذا الأمر وما كنا نعلم مسبقا أن الأمر سيكون سهلا».
وأكد أن الولايات المتحدة ستنهي التهديد الإيراني الذي استمر لسنوات، مردفاً: «لدينا أفضل جيش في العالم وسننهي التهديد الإيراني».
وأردف ترامب: «سننهي العمليات بإيران في مرحلة ما»، لافتا إلى أنه يعتقد «أن تغيير النظام في إيران قد حدث بالفعل».
وجدد استياءه من دول حلف شمالي الأطلسي «ناتو» لعدم تلبيتها طلبات المساعدة التي وجهتها واشنطن خلال الحرب مشيدا في الوقت ذاته «بالدور الذي تلعبه دول الخليج العربي التي وقفت إلى جانب الولايات المتحدة أكثر من دول الحلف».
وقال في هذا السياق «أود أن أتوجه بالشكر إلى السعودية فقد كانت عونا كبيرا على خلاف حلف الناتو وقد قاتلت السعودية وقاتلت قطر وقاتلت الإمارات وقاتلت البحرين وقاتلت الكويت».
واعتبر «أننا الليلة أقرب من أي وقت مضى إلى بزوغ شرق أوسط حر أخيرا من الإرهاب الإيراني والعدوان والابتزاز النووي...وتحت قيادتي تنهي أميركا التهديد الذي يشكله هذا النظام المتطرف من خلال تدمير قدرات إيران عبر عملية الغضب الملحمي».
وأضاف أن إيران «كانت على مدى 47 عاما متنمرة على الشرق الأوسط لكنها لم تعد كذلك» مشيرا إلى تأثير الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي.
وأبدى ترامب شعوره بالمفاجأة من توجيه صواريخ ومسيرات إيرانية نحو أهداف في دول المنطقة سيما دول الخليج منبها إلى أن «الصواريخ (الإيرانية) انهالت على دول المنطقة...ولم تتوقع السعودية أو قطر أو الكويت أو البحرين أن تتعرض لمثل هذه الهجمات...ولم تكن الصواريخ موجهة فقط إلى إسرائيل بل إلى الجميع...وكانوا سيستخدمون ما لديهم بما في ذلك النووي لكننا أوقفنا ذلك».
وأفاد بإن القوات الأميركية «ظلت تدمر القدرات العسكرية الإيرانية بقوة ودقة ومهارة غير مسبوقة خلال الأسابيع الأربعة التي مضت من الحرب».
وقال ترامب إن «الدور على كوبا»، مشيدا بالنجاحات التي حققتها العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا وإيران.