أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، تشكيل فريق عمل دولي يركز على وضع واقتراح آليات تقنية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بمضيق (هرمز) في ظل استمرار الصراع بمنطقة الشرق الأوسط.
وحذر غوتيريش في بيان من مخاطر التصعيد في المنطقة منبها إلى أن أي اضطرابات قد تعترض حركة التجارة البحرية عبر المضيق «تنذر بتداعيات متتالية تؤثر على الاحتياجات الإنسانية والإنتاج الزراعي خلال الأشهر المقبلة».
وأكد التزامه ببذل قصارى جهده للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة لهذا النزاع لافتا إلى أن اتخاذ إجراءات فورية يعد أمرا «جوهريا» للتخفيف من حدة هذه العواقب.
وأوضح الأمين العام أن فريق العمل سيقوده وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي دا سيلفا وسيضم ممثلين عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والمنظمة البحرية الدولية وغرفة التجارة الدولية.
وأضاف أن الفريق يهدف أيضا إلى تسهيل تجارة الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها موضحا أنه سيتم تفعيل عمل الفريق بالتشاور مع الدول الأعضاء المعنية مع «مراعاة الاحترام الكامل للسيادة الوطنية والأطر القانونية الدولية الراسخة».
وذكر غوتيريش أنه «في حال تكللت هذه الجهود بالنجاح فإنها ستسهم في بناء الثقة بين الدول الأعضاء في شأن النهج الدبلوماسي المتبع للتعامل مع النزاع وستشكل خطوة قيمة نحو التوصل إلى تسوية سياسية أوسع نطاقا».
وأفاد بأنه في إطار ولايته بمجال صنع السلام سيتولى المبعوث الشخصي للأمين العام جان أرنو قيادة الجهود السياسية للتواصل مع الدول الأعضاء المعنية بدعم ومساندة من فريق العمل.