عقد ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة اجتماعا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بحضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء.
وأعرب الملك عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، مؤكدا أن مصر تمثل سندا أساسيا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره العالي لمواقف الدعم المستمرة من جمهورية مصر العربية في مواجهة التحديات التي تواجهها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خاصةً في ظل العدوان الإيراني المتواصل على أراضي دول المنطقة، مشيدا بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أعرب عن شكره وتقديره للرئيس المصري على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
وتم خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وأكد الملك والرئيس المصري على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران.
وشدد ملك البحرين والرئيس المصري على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرا دوليا هاما لنقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.
كما أكد الجانبان الحرص المشترك على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية الراسخة، ودعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك بين البلدين الشقيقين، مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، ومؤكدين أهمية مواصلة تعزيزها وتوثيقها في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات البلدين ويعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.
وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في مقدمة مستقبلي الرئيس المصري، لدى وصوله إلى البحرين، كما كان في مقدمة مودعيه لدى مغادرته بعد عقد المباحثات التي تناولت العلاقات الثنائية الوطيدة والتطورات التي تشهدها المنطقة.