أكد المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن حالة الوعي وضبط النفس التي أظهرها المواطنون والمقيمون خلال الأيام الماضية، لاسيما مع تكرار سماع صافرات الإنذار، أسهمت بشكل كبير في التعامل الهادئ والمنظم مع الأوضاع الراهنة، مشيداً بحسن التصرف والتجاوب مع الإرشادات الرسمية.

وأوضح الغريب، في تصريح لقناة الأخبار، أن المصلين التزموا بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف، خاصة فيما يتعلق بالتقليل من اصطحاب الأطفال إلى المساجد في هذه الظروف، مشيراً إلى أن هذا الالتزام عكس وعياً مجتمعياً متقدماً، رغم خصوصية المناسبة وارتباطها بالعادات الاجتماعية.

وبيّن أن التعامل مع صافرات الإنذار أصبح أكثر نضجاً مقارنة بالفترة الأولى، حيث تراجعت مظاهر الارتباك، وأصبح هناك فهم أكبر لكيفية التصرف عند سماعها، لافتاً إلى أن المجتمع بدأ يتأقلم تدريجياً مع طبيعة المرحلة، مع الحفاظ على الهدوء وتجنب الهلع.وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي شهدت تحسناً في التعاطي مع الأحداث، من خلال الاعتماد بشكل أكبر على المصادر الرسمية، ما ساهم في الحد من الشائعات وتعزيز الطمأنينة بين أفراد المجتمع.

وأكد الغريب أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام، تواصل تنفيذ خططها الميدانية الخاصة بفترة العيد، رغم التحديات، مشدداً على أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة الجميع.

واختتم تصريحه بالإشادة بالتزام المصلين خلال صلوات الفجر والعيد والجمعة، حيث أسهمت حالة الهدوء والانضباط في تعزيز الشعور بالأمان، مؤكداً أن المرحلة شهدت انتقالاً تدريجياً من حالة القلق إلى مستوى أعلى من الوعي والاستجابة المنظمة.