مع انشغال أرسنال المتصدر ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني بنهائي كأس رابطة الأندية المحترفة لكرة القدم، الأحد المقبل، يتركز الصراع في المرحلة الـ 31 من الدوري الإنكليزي الممتاز على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فضلاً عن المنافسة على تفادي الهبوط.

وفي افتتاح المرحلة، الجمعة، يسعى مانشستر يونايتد إلى تعزيز المركز الثالث (54 نقطة)، عندما يحل ضيفاً على بورنموث العاشر (41).

ويدخل «يونايتد» المواجهة بأفضل فتراته هذا الموسم، حيث بدأ الفريق يستعيد هويته الهجومية وفعاليته في الثلث الأخير، وهو ما أعاد له الأمل بقوة في سباق المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

لكن التحدي الحقيقي يتمثل في بورنموث، الفريق الذي تحوّل إلى أحد أكثر الفرق تنظيماً وانضباطاً في الدوري، خاصة على ملعبه، حيث يعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة.

وتستكمل المرحلة، السبت، حيث يلعب ليفربول الخامس (49) خارج أرضه مع برايتون الثاني عشر (40)، آملاً في العودة إلى سكة الانتصارات في الدوري والمنافسة على مقعد أوروبي، رغم أنه يعيش حالة من عدم الاستقرار، سواء دفاعياً أو من ناحية التركيز، وهو ما ظهر في نتائجه الأخيرة، حيث أهدر فوزاً ثميناً على توتنهام الذي أدرك التعادل 1-1 في الرمق الأخير في الجولة الماضية.

في المقابل، يواصل برايتون تقديم كرة جماعية منظمة تعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة.

ويخوض تشلسي السادس (48)، مباراته مع مضيفه إيفرتون الثامن (43)، تحت ضغط شديد بعد خروجه الأوروبي المهين أمام باريس سان جرمان الفرنسي، لكنه يمتلك واحداً من أقوى خطوط الهجوم خارج أرضه. الفريق اللندني يعتمد على السرعة في التحول، خاصة عبر الأطراف.

وقبل سقوطه المريع أمام ضيفه النادي الباريسي 3-0 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، خسر النادي اللندني على ملعب «ستامفورد بريدج» 0-1 على يد نيوكاسل للمرة الأولى منذ 14 عاماً.

في المقابل، يعاني إيفرتون من أزمة تهديفية حادة على ملعبه، ما يجعل أي تأخر في النتيجة مشكلة كبيرة له.

وفي مباراتين أخريين، يلتقي ليدز يونايتد مع برنتفورد وفولهام مع بيرنلي.