أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم استمرار تجميد النشاط الرياضي في البلاد حتى نهاية شهر أبريل، وذلك على خلفية الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن اللجنة التنفيذية قررت إيقاف كل المسابقات والأنشطة الكروية حتى نهاية شهر أبريل، على أن تتم إعادة تقييم الموقف واتخاذ القرار المناسب وفقاً للتطورات.
ومن جهته أعلن الاتحاد اللبناني لكرة السلة «تعليق بطولتَيْ لبنان للدرجة الأولى للرجال والسيدات، وتعليق إطلاق بطولة الدرجة الثانية للرجال، لمدة خمسة عشر يوماً إضافية اعتباراً من 17 مارس الجاري، قابلة للتمديد في ضوء المستجدات والمعطيات وكيفية تطوّرها».
وترافق تعليق النشاط مع استمرار رحيل اللاعبين الأجانب سواء في كرة السلة أو كرة القدم من البلاد، حتى إن بعضهم فسخوا عقودهم مع أنديتهم وانتقلوا للعب في مناطق أخرى خاصة في شرق آسيا في ما يتعلق بلاعبي كرة السلة، وأفريقيا للاعبي كرة القدم. والسفر إلى تلك الدول البعيدة يأتي بعد توقف النشاط الرياضي أيضاً في العديد من دول المنطقة لاسيما الخليج.
وتخلق هذه الحالة إرباكاً كبيراً للرياضة اللبنانية، خاصة منتخبَيْ كرة القدم والسلة، إذ يتحضّر الأول لخوض غمار مباريات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا المقبلة، فيما يلعب الثاني تصفيات كأس العالم حتى إن نادي الأنصار الذي يشارك في منافسات دوري التحدّي الآسيوي، تأجّلت مبارياته.
وفتحت غالبية الملاعب في لبنان أبوابها للنازحين، كالمدينة الرياضية التي تضم الآن مئات النازحين تحت إشراف الصليب الأحمر، إضافة إلى ملعب نادي النجمة.