بدلاً من رمي تفل القهوة في سلة المهملات، يمكنك تحويله إلى سماد طبيعي قوي ومقوي للنباتات في حديقة منزلك. فبقايا القهوة ليست مجرد نفايات، بل هي مصدر غني بالعناصر الغذائية التي تحسن التربة وتعزز نمو الأزهار والخضراوات.
ويشرح خبراء البستنة أن تفل القهوة المستخدم يحتوي على نسبة متوازنة من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، وهي العناصر الثلاثة الرئيسية التي تحتاجها النباتات للنمو.
كما أنه يحسن بنية التربة ويزيد قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
وفي ما يأتي أهم الطرق لاستخدامه:
• إضافته إلى السماد العضوي. أفضل استخدام لتفل القهوة هو إضافته إلى كومة السماد العضوي. فهو يعتبر مادة خضراء غنية بالنيتروجين، تخلط مع المواد البنية (كالأوراق الجافة والكرتون) لتغذية الكائنات الدقيقة التي تحلل المواد العضوية.
• نثره حول النباتات المحبة للحموضة. بعض النباتات تفضل التربة الحمضية قليلاً، كالورد والكاميليا والرودودندرون والتوت. نثر كمية صغيرة من تفل القهوة حول قاعدة هذه النباتات يمكن أن يساعد في خفض درجة حموضة التربة.
• صنع «شاي القهوة» السائل. انقع كوباً من تفل القهوة في 4 ليترات من الماء لمدة 24 ساعة، ثم استخدم الماء لسقي النباتات. هذا «الشاي» يمد الجذور بالعناصر الغذائية بشكل سريع.
• طرد الآفات. بعض الحشرات والآفات، كالنمل والرخويات، لا تحب رائحة القهوة. نثر حلقة من التفل حول النباتات يمكن أن يساعد في إبعادها.
• تحسين تهوية التربة. إضافة التفل إلى التربة الطينية الثقيلة يساعد على تفكيكها وتحسين تهويتها وتصريفها للماء.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من الممارسات الخاطئة الآتية:
• لا تضع طبقة سميكة من تفل القهوة مباشرة على سطح التربة، فقد تتكتل وتشكل طبقة عازلة تمنع وصول الماء والهواء إلى الجذور.
• لا تستخدم كميات كبيرة دفعة واحدة، فالإفراط قد يرفع حموضة التربة بشكل مفرط ويضر النباتات.
• تأكد من أن التفل مستخدم وليس طازجاً، فالقهوة الطازجة حمضية جداً وقد تحرق الجذور.
• راقب نباتاتك بعد إضافة التفل، فبعض النباتات قد لا تستجيب بشكل جيد.
ويؤكد الخبراء أن تفل القهوة هو إضافة ممتازة ومجانية للعناية بالحديقة، لكنه ليس بديلاً عن الأسمدة المتوازنة الكاملة، بل هو مكمل طبيعي يعزز صحة التربة والنباتات على المدى الطويل.